موند بريس.
شراء سيارة مستعملة قد يبدو صفقة مربحة، لكنه يحمل مخاطر خفية، أبرزها تزوير عداد الكيلومترات. فبفضل برامج إلكترونية متطورة، يمكن لبعض الباعة تقليص الأرقام بـ 50 أو حتى 100 ألف كيلومتر في دقائق معدودة، ما يحول سيارة “منهكة” إلى أخرى تبدو شبه جديدة.
وحسب أرقام أوروبية، ما بين 5 و12% من السيارات المستعملة المباعة تخضع لهذا التلاعب، فيما تصل النسبة إلى 30% في المبيعات العابرة للحدود.
الخبراء ينصحون بعدة احتياطات على المشتري أخذها قبل توقيع العقد، وفي مقدمتها تجنب شراء السيارات من الخارج من طرف شخص مجهول، والمطالبة دائماً بجميع فواتير الصيانة والتقارير التقنية، كما أن بعض العلامات الفيزيائية مثل تآكل الدواسات، أو اهتراء عجلة القيادة والمقاعد، تكشف غالباً أن السيارة قطعت مسافة أكبر بكثير مما هو مُعلن.
قم بكتابة اول تعليق