موند بريس.
عرف شاطئ أكادير، مساء اليوم الأحد 24 غشت الجاري، حادثاً مأساوياً انتهى بوفاة شاب في مقتبل العمر، إثر سقوط عرضي من دراجة مائية “جيت سكي”، في واقعة أعادت إلى الواجهة النقاش حول شروط السلامة المرتبطة بالأنشطة البحرية والترفيهية.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الهالك ، من مواليد 16 مارس 1997 بمدينة الزمامرة بإقليم سيدي بنور، وكان في جولة ترفيهية على متن دراجة مائية، قبل أن يفقد توازنه ويسقط بشكل مفاجئ في عرض مياه البحر.
وقد أصيب الشاب إصابة بليغة جراء الحادث، ما استدعى تدخلاً سريعاً، حيث جرى انتشاله من طرف المركب الترفيهي “أكليم”، الذي نقله من وسط البحر. وفور وصوله، تمت عملية تحويله على وجه السرعة نحو المستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير عبر سيارة إسعاف مجهزة.
غير أن الجهود الطبية لم تفلح في إنقاذ حياته، إذ أفادت مصادر متطابقة أن الشاب فارق الحياة متأثراً بخطورة إصاباته، لتتحول لحظات المتعة إلى مأساة حقيقية أحزنت عائلته وأصدقاءه وكل من عايش تفاصيل الحادث.
ويطرح هذا النوع من الحوادث، التي تتكرر كل صيف، تساؤلات عديدة حول مدى الالتزام بمعايير السلامة في استعمال الدراجات المائية والأنشطة البحرية الترفيهية، خاصة ما يتعلق بالتجهيزات الواقية مثل سترات النجاة، وإجراءات المراقبة والتأطير.
كما يسلّط الحادث الضوء على الحاجة الملحة إلى تكثيف جهود التوعية والتحسيس بمخاطر هذه الرياضات البحرية، وتوفير الشروط الأساسية للوقاية، لتفادي تكرار مثل هذه المآسي التي تزهق أرواح شباب في عمر الزهور.
رحم الله الفقيد، وإنا لله وإنا إليه راجعون
قم بكتابة اول تعليق