مأساة إنسانية بسيدي حجاج واد حصار… ومواساة رسمية ترفع لها القبعة

موند بريس : متابعة نور الدين فاطن 

شهدت منطقة سيدي حجاج واد حصار مؤخرا حادثًا إنسانيًا مؤلمًا خلف حزنًا عميقًا وسط الساكنة، إثر ما تعرضت له عائلة الراحل “با بلعيد” من فقدان وأضرار جسيمة. وقد عمّت حالة من الأسى والتحسر بين السكان، بعدما تجلّى حجم المعاناة التي لحقت بهذه الأسرة في ظروف وصفت بالقاسية.

وفي مشهد استثنائي، سجّل الحضور الفعلي لعدد من رجال ونساء الدرك الملكي، إلى جانب السيدة باشا سيدي حجاج واد حصار، والسيد القائد أنور، الذين حضروا لمواساة المتضررين، حيث تجلت فيهم روح المسؤولية والواجب الوطني. وقد لقي هذا السلوك الإنساني إشادة واسعة من طرف المواطنين، الذين عبّروا عن امتنانهم لتلك الوقفة الرسمية في وقت عصيب، مؤكدين أن هذا الحضور ليس لومًا لأحد، بل واجب تمليه طبيعة المهام.

وفي خضم هذه الأحداث، تُطرح تساؤلات حارقة بشأن مصير من تبقوا من المتضررين، خاصة الفئات الهشة ضمن العائلة نفسها، من بينهم أشخاص في وضعية صعبة: سيدة كفيفة، شخص أخرس، مرضى، مسنون، وعاطلون عن العمل. من أبرز هذه الحالات “أمي عناية” التي وجدت نفسها، في لحظة، بلا مأوى ولا سند، بعد أن فقدت ما كان يُؤمّن لها الحد الأدنى من الاستقرار.

وعليه، يرفع المواطنون نداءً إنسانيًا إلى الجهات المعنية والمسؤولة عن إيواء الحالات الاجتماعية، بضرورة إعادة النظر في ملفات هؤلاء المتضررين، واتخاذ إجراءات استثنائية تحفظ لهم كرامتهم وتوفر لهم سقفًا يقيهم من قسوة الواقع، خاصة في ظل هشاشتهم الصحية والاجتماعية.

 

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد