الدكتورة نادية أبكري تكشف عن ديوانها الشعري الجديد “المايسترو”

موند بريس / محمد أيت المودن

تزين المشهد الثقافي بجهة سوس بميلاد مولود شعري جديد اختارت له صاحبته الدكتورة نادية أبكيري اسم “المايسترو”. وهو ديوان شعري رائع يحمل بين سطوره رقة الكلمة، وعذوبة المعنى، وعمق المشاعر حينما يتعلق الأمر بالإنسان. وقد كتبت الشاعرة في إحدى تعليقاتها على هذا الإصدار الجديد: “أن تكتب…هو أن تفتح نافذةً خفية في روحك، فتنساب منها الحكايات دون استئذان. بدأ الأمر بوحًا عابرًا، ثم ما لبث أن نما، وتكاثر، حتى صار ديوانًا يحتضن نبض اللحظات وإيقاعها. -المايسترو – ديوان أحتفي به، لا وحدي، بل مع كل الذين، لامستهم موسيقى الحياة في تقاطعاتها الجميلة.

 

وقد عبرة الدكتورة نادية أبكيري عن امتنانها للأستاذ عبد الغني عارف، الذي لم يكن مجرد داعم، بل كان إصرارًا حيًا يدفع هذا العمل نحو النور، وحرصًا صادقًا على أن يرى توقيع الديوان مكانه ضمن فعاليات المعرض الدولي للكتاب والنشر – الرباط 2026، عبر دار السلام الجديدة، تلك الدار العريقة بالحبوس، قلب الدار البيضاء. ( حسب تعبير الدكتورة ). وواصلت امتنانها أيضًا للفنان التشكيلي احميشان فيصل، الذي لم يكتفِ بأن يزين العمل، بل منحَه روحًا بصرية نابضة، لوحةً توسمت الديوان ( دائما حسب تعبير الدكتورة ).
وأردفت الشاعرة: ” الحب هو المايسترو ، الحب ليس مجرد شعور عابر، بل المايسترو الخفي الذي يقود أوتار الروح ويحدد إيقاع الزمن، يعزف من الصمت نغمة ومن الانفصال سيمفونية، ومن اللقاء موسيقى خالدة. في حضوره، نتعلم لغة الصمت التي تتحدث أعمق من الكلام، ونكتشف أن كل لحظة حياة هي نوتة، وكل نبضة قلب هي لحن يردد فلسفة الوجود. الحب يعلمنا أن الزمان ليس خطًا مستقيمًا، بل لحن متشابك يربط الماضي بالحاضر والمستقبل، وأن كل لقاء مفتاح، وكل وداع وصلة، وكل ذكرى صدى يعزف على وتر الوجود. في هذا الديوان، كل قصيدة محاولة لعزف الحب كما يراه المايسترو، لكل كلمة وقعها، ولكل صمت حضورها، ولكل تجربة شعورية صدى يتردد في فضاء الروح، لتصبح الحياة بأكملها سيمفونية لا تنتهي، حيث الإيقاع يسبق الكلمة أحيانًا، والكلمة تسبق الصمت أحيانًا أخرى، والحب، كما هو، يظل القائد الأعظم لكل شيء.

ولقي ديوان “المايسترو” تفاعلا واستحسانا من مجموعة من الأدباء والشعراء المحليين الذين عبروا عن إعجابهم بالرؤية الفلسفية التي تأسس عليه الديوان، والإختيار الجيد للكلمات، مما يوحي بعمق كبير في موهبة الشاعرة، وانسيابية قل نظيرها في التأثير على المتلقي والقارئ. وهذا ما أكسب الديوان رونقا تزينت به المكتبة الوطنية وأكسبته مكانة بين كبريات الدواوين.

 

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد