موند بريس : عبد اللطيف ساسي
تشهد بلدية أولاد امراح بإقليم سطات منذ مدة انقطاعات متكررة ومفاجئة في الماء الشروب، دون سابق إنذار من الجهات المعنية أو تقديم أي توضيحات من الشركة المسؤولة عن التوزيع، وهو ما خلّف حالة من الاستياء والتذمر وسط الساكنة.
الانقطاعات، التي غالبًا ما تأتي في فترات حرجة خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة، أثرت بشكل سلبي على الحياة اليومية للمواطنين، الذين يجدون أنفسهم مضطرين للبحث عن بدائل صعبة في ظل غياب التواصل الرسمي.
وأمام هذا الوضع غير المقبول، دخلت الهيئة المغربية لحقوق الإنسان على الخط، حيث عبّرت عن قلقها إزاء ما وصفته بـ”اللامبالاة” و”الاستهتار بحق الساكنة في الولوج إلى الماء كحق أساسي من حقوق الإنسان”. وطالب نائب رئيس الهيئة محمد البوزيدي في ب لها بفتح تحقيق عاجل في الموضوع، مع دعوة المسؤولين إلى تحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية.
كما دعت الهيئة إلى ضمان استمرارية تزويد المواطنين بالماء الصالح للشرب، واحترام مبدأ الإشعار المسبق في حال الاضطرار إلى الانقطاع، وفتح قنوات التواصل مع الساكنة لتوضيح الأسباب والإجراءات المتخذة.
قم بكتابة اول تعليق