موند بريس
في تحول غريب، لجأ عون سلطة سابق في اقليم بنسليمان، بعد إعفائه من مهامه لأسباب تأديبية، إلى إدارة صفحات إلكترونية مشبوهة، يستخدمها لنشر الأخبار الكاذبة والتشهير بالمواطنين.
مستغلا خبرته السابقة، بدأ هذا الشخص في تصفية الحسابات والابتزاز الإلكتروني، مهددا الضحايا بكشف معلومات شخصية أو نشر ادعاءات مفبركة.
هذه الممارسات لا تضر فقط بالأفراد المستهدفين، بل تزعزع ثقة المجتمع في الفضاء الرقمي، مما يهدد الصحافة النزيهة ويخلط الحقيقة بالأكاذيب. ورغم أن القانون المغربي يجرم هذه الأفعال، إلا أن استمرارها يطرح تساؤلات حول فعالية الرقابة على المحتوى الرقمي.
يجب توقيف هذا العون السابق فورا ووضع حد لممارساته المشينة، حماية لسمعة الأفراد واستقرار المجتمع.
يتبع …..
قم بكتابة اول تعليق