“المرأة والسياسات المالية” بمناسبة اليوم العالمي للمرأة

موند بريس

في إطار الاحتفال باليوم العالمي للمرأة، ستنظم شعبة القانون العام والعلوم السياسية، وماستر التدبير العمومي والمالية العامة بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بأكدال – الرباط، بشراكة مع منتدى الباحثين بوزارة الاقتصاد والمالية، مائدة مستديرة تحت عنوان “المرأة والسياسات المالية”.

وذلك  يوم الإثنين 17 مارس 2025 على الساعة الثانية عشرة زوالًا، بقاعة المناقشات بمقر كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بأكدال – الرباط، حيث ستجمع مجموعة من الأساتذة والخبراء والباحثين في مجال القانون العام، الاقتصاد، والسياسات المالية.

برنامج الندوة والمتدخلون

ستعرف الندوة مشاركة شخصيات أكاديمية وباحثين مختصين، أبرزهم:

د. بديع الزاهري الأزرق، أستاذ التعليم العالي بشعبة القانون العام والعلوم السياسية بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بأكدال – الرباط.

د. إيمان لفنسي، أستاذة القانون العام والعلوم السياسية بنفس الكلية.

د. رضوان أعصيمي، منسق ماستر التدبير العمومي والمالية العامة وأستاذ القانون العام.

د. فاطمة الحمدان بصير، أستاذة القانون العام والعلوم السياسية، ومنسقة ماستر المالية العامة بنفس الكلية.

د. جواد النوحـي، رئيس شعبة القانون العام والعلوم السياسية بكلية الحقوق أكدال – الرباط.

د. عثمان المودن، رئيس منتدى الباحثين بوزارة الاقتصاد والمالية.

د. سارة سبوط، أستاذة جامعية وباحثة في السياسات المالية.

هشام نوير، أستاذ بكلية الحقوق أكدال وباحث في المالية العامة.

د. سامية الحراري و د. أمين محفوظ، أستاذان بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية أكدال.

ستتمحور الندوة حول دور المرأة في السياسات المالية، التحديات التي تواجهها، وأهمية تعزيز حضورها في مواقع اتخاذ القرار الاقتصادي والمالي. كما شهدت الندوة نقاشات معمقة حول مدى تأثير المرأة في تدبير المالية العامة، وسُبل تمكينها لتعزيز المساواة في هذا المجال.

أهمية الحدث

تأتي هذه الندوة ضمن سلسلة من الفعاليات الأكاديمية الهادفة إلى تسليط الضوء على القضايا الراهنة التي تخص المرأة في المجالات القانونية، الاقتصادية، والاجتماعية، وذلك في سياق الاحتفال باليوم العالمي للمرأة. وتعد هذه المبادرة فرصة لتبادل الأفكار والرؤى حول التحديات والإمكانات التي تواجه النساء في ميدان السياسات المالية، فضلاً عن إبراز دورهن الفاعل في التنمية الاقتصادية.

 

 

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد