موند بريس.
فجر خلاف بين قائدة الملحقة الإدارية الثامنة بمدينة أكادير وإحدى الموظفات التابعات لها فضيحة من العيار الثقيل، فضيحة أخلاقية وسلوكية نادرا ما نتابع نظيرا لها، خصوصا بإدارة عمومية يفترض أن يكون الإحترام المتبادل أساس العلاقة بين الموظف ورئيسه المباشر.
وأقدمت القائدة المذكورة على وضع شكاية رسمية لدى المصالح الأمنية بالمدينة تتهم فيها موظفة تابعة للملحقة التي ترأسها مفادها أنها تعرضت لأعمال سحر وشعوذة تستهدفها وسط الإدارة التي تشتغل فيها قصد إيدائها وتعريضها للخطر الجسدي والنفسي.
وعلى إثر ذلك، قامت السلطات الأمنية بالإستماع للموظفة المتهمة بأعمال السحر والشعوذة في محضر رسمي، بعد إطلاعها على فحوى الشكاية الموجهة ضدها من طرف رئيستها بالملحقة السالفة الذكر.
وبعد الإنتهاء من إجراءات البحث التمهيدي ، تم إطلاق سراح الموظفة التي تتهمها القائدة بأعمال السحر والشعذوة على أساس متابعة باقي الإجراءات الجاري بها العمل في مثل هذه النوازل.
وشدت تفاصيل هذه القضية اهتمام الخاص والعام ، خصوصا المشتغلين في الدائرة المذكورة، وتساءل البعض منهم كيف وصلت العلاقة بين الطرفين إلى حد التفكير في إيداء الآخر عبر ممارسات كنا نسمع أن من يقوم بها هم من بعض الأميين الذين يفتقدون للوعي، لينتقل ذلك لموظفين مثقفين من المفروض فيهم النأي عن مثل هذه الممارسات التي تسيئ للمرفق العمومي وتكهرب أجواء العمل .
قم بكتابة اول تعليق