قائد الملحقة الإدارية الثانية بأزمور: نموذج للقيادة الفعّالة في إصلاح الفضاء العام ومكافحة الفوضى

موند بريس

يشكل قائد الملحقة الإدارية الثانية بأزمور نموذجًا مميزًا لرجال السلطة الذين يجمعون بين الحزم والجدية في مواكبة أوراش الإصلاح وتحقيق المصلحة العامة.

في عام 2019، كانت المجزرة القديمة بسوق اثنين اشتوكة تعاني من وضعية كارثية وغير صحية، حيث كانت عمليات الذبح تتم في ظروف لا تراعي أدنى معايير السلامة. استشعارًا بخطورة الوضع، تدخلت السلطات المحلية، بقيادة عامل الإقليم، لإغلاق المجزرة وإعادة هيكلتها بالكامل. واجه القرار معارضة شرسة من لوبيات محلية، إلا أن رجل السلطة المكلف بتنفيذه أصر على تطبيق القانون بكل صرامة، ما عرضه لاعتداء جسدي أثناء أداء مهامه، نُقل على إثره إلى المستشفى الإقليمي بالجديدة. لم تثنه هذه الحادثة عن مواصلة العمل، حيث تابع المعتدين قضائيًا، مما أفضى إلى محاكمتهم. اليوم، تجني ساكنة جماعة هشتوكة ثمار هذا التدخل الحازم، إذ أصبحت المجزرة نموذجية، تلتزم بمعايير الصحة والسلامة.

وفي الشريط الساحلي لهشتوكة، قام هذا المسؤول بهدم الأكواخ العشوائية وإتلاف قوارب الصيد التقليدي غير المرخصة، التي كانت تحوم حولها شبهات، ما عزز النظام وحمى الموارد البحرية من الاستغلال غير المشروع.

هذا النهج الصارم والجدي أكسبه ثقة السلطات العليا، حيث تم تعيينه رئيسًا لإحدى الملحقات الإدارية بمدينة أزمور. هناك، واصل نهجه الإصلاحي، حيث ركز على تحرير الملك العمومي وتنظيم المرور في شوارع رئيسية مثل محمد الخامس، بوجدور، والحسن الثاني. بفضل جهوده، استعادت المدينة مظهرها الحضري، وأصبح الفضاء العام منظمًا وقابلًا لاستقبال الزوار والسياح بشكل يليق بها.

استحسن سكان أزمور حضور هذا المسؤول الدائم ومتابعته الدقيقة لكل ما يتعلق بالنظام العام، مما جعله رمزًا للجدية والالتزام في خدمة المصلحة العامة.

 

 

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد