مطالبة فوزي لقجع بضرورة حمل أقمصة الفرق الوطنية لخريطة المغرب بعد أحداث مطار بومدين بالجزائر

  موند بريس /  محمد أيت المودن

تتواصل البلاغات الإستنكارية والتنديدية الصادرة عن النوادي المغربية جراء ما يتعرض له ممثل كرة القدم المغربية وسفير المنطقة الشرقية، فريق نهضة بركان لكرة القدم، من مضايقات من لدن “كابرانات” الجارة الشرقية.

 

ووفق ما أكده مصدر مطلع من الجزائر ضمن بعثة الفريق البرتقالي، فإنه إلى حدود اللحظة، لم يتم إرجاع أقمصة اللاعبين الذين يحملون فيها أيضا خريطة المغرب كاملة والتي تمت المصادقة عليها قبل انطلاق منافسات (الكاف).

 

وأصدرت مجموعة من الأندية الوطنية  في مختلف الأقسام منذ أمس بلاغات منها كذلك منخرطي فريق نهضة بركان، والوداد، ونادي الرجاء، وحسنية أكادير وفرق آخرى، كلهم شجبوا تصرفات “عسكر” الجارة الشرقية الذين اخلطوا الرياضة في وحل السياسة القذرة.

 

وعبرتالأندية الوطنية  عن استنكارها المطلق والشديد لما تعرض له ممثل المملكة الشريفة في مسابقة كأس “الكاف”، على يد “عصابة” تحكم الجارة الشرقية، يدفعها حقدها الدفين وعدائها الدائم للمغرب إلى افتعال سلسلة من المشاكل والعراقيل.. في كل مناسبة تستقبل فيها فرقا أو منتخبات تمثل بلادنا.

 

وبقدر ما عبرت المغاربة عن غضبهم الشديد إزاء الممارسات الحاطة وغير الإنسانية التي تعرض لها “البراكنة” بالجزائر، بقدر ما كان هذا الحادث فرصة “ليشهد العالم بأسره مع من حشرنا الله في الجوار”، وبطبيعة الحال، لكل يعلم فحوى ومعاني هذه العبارة ذات الدلالات القوية التي قالها الراحل الحسن الثاني رحمه الله في إحدى خطبه التاريخية.

 

كما أن مصاب “البراكنة” المؤسف بمطار الهواري بومدين، كان مناسبة لكشف المعدن الأصيل لكل الجماهير المغربية، التي ألغت بسبب ما حصل، كل الانتماءات والاعتبارات الأخرى، و انخرطت في حملة تضامن واسعة، معربة عن تضامنها الكبير مع ممثل المغرب في كأس “الكاف” بكل السبل القانونية المتاحة.

 

في ذات السياق، توجهت الجماهير المغربية على اختلاف انتماءاتها وتلاوينها، بطلب عاجل إلى السيد “فوزي لقجع”، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، دعت من خلاله إلى ضرورة “إدراج خريطة المغربية الرسمية في جميع قمصان الأندية الوطنية”، والتأشير عليها لدى أجهزة الوصية على اللعبة، سواء القارية أو حتى الدولية.

 

ورأى عدد من الإعلاميين المغاربة، أنه ما دامت خريطة المغرب تشكل مصدر قلق لجيراننا الجزائريين، وبما أن كل المغاربة وطنيون حتى النخاع ومؤمنون بوحدتهم الترابية، فعلى كل الأندية المغربية منذ الآن أن تضع خريطة المغرب على قمصانها.

 

هذا القرار يجب أن يتم تنفيذه حالا حتى يعلم الجميع، خاصة المتربصين والحاقدين، أن وطنية المغاربة لا جدال فيها، وأن تشبتهم بوحدتهم الترابية من طنجة إلى الكويرة، لا يحتمل أي تأويل أو تعليل.

 

على باقي العالم، أن يعلم جيدا أن هذا الفخر بالانتماء لهذا الوطن الذي أظهره البركانيون على أقمصة فريقهم، يشعر به كل المغاربة، لذلك ستحمله كل القمصان المغربية بشتى ألوانها، حتى يكون خصوم النوادي المغربية شرقا وغربا على علم مسبق بمواجهة فريق مغربي في كرة القدم، ومن خلاله تواجه إجماعا مغربيا على وحدته الترابية، وينظروا إليها في كل لحظة من المباراة من خلال خريطة المملكة الرسمية.

 

 

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد