جمعية آباء وأمهات مدرسة الفتح بالبئر الجديد بين مسار القانونية و الضغوط السياسية

موند بريس : عبدو بن حليمة

شهد يوم أمس السبت 6 يناير الجاري، بمدرسة الفتح بالبئر الجديد، محاولة غير ناجحة لعقد اجتماع لاختيار مكتب جمعية آباء وأمهات تلاميذ هذه المؤسسة التعليمية.
حيث تفاجأ مجموعة من الآباء والأمهات بنية عقد الإجتماع دون سابق إبلاغ بالحضور لأغلبيتهم، و بعد محاولات عدة للإستفسار حول ما يدور في ساعتها، تم الوقوف على أن السيدة المديرة هي من قامت بالإخبار على عقد الإجتماع، و هو ما يتنافى و القوانين المنظمة لتأسيس جمعيات الآباء.

و بالنظر إلى حضور أعضاء من المكتب المستقيل الذي لم يبرئ ذمته المالية عن المواسم السابقة التي تحمل فيها المسؤولية، واستغلاله لطابع الجمعية المنحلة باستقالة رئيسها السابق بطريقة غير قانونية. وهو ما أثار استنكار الأمهات و الآباء الحاضرين الذين طالبوا بمحاسبة المكتب السابق ، و ضرورة تقديمه للمحاسبة عبر تقديم التقريرين الأدبي و المالي.

وقد توصلنا من بعض الحضور أن أحد عناصر المكتب السابق و الذي كان ينوي العودة للتسيير من جديد، كان معدا لجميع الوثائق الضرورية لتكوين المكتب الجديد، وعلى رأسها محضر الإجتماع الذي كان مهيأ مسبقا، وهو العنصر الذي يطالب الآباء والأمهات بمحاسبته عن أموال الجمعية و مداخيلها في الولاية السابقة.

هذا. واستنكر الحضور كولسة الإجتماع الذي وصلهم أن وراءه أحد المستشارين الجماعيين الذي تفنن في الكولسة لاختيار وتهييئ المكتب الجديد، غير أن تدخل بعض الآباء و الأمهات الذين رفضوا هذا الإنقلاب على القانون ، خصوصا مع عدم توفر النصاب القانوني، و توجههم للسيد الباشا عبر الهاتف وإطلاعه على مايدور، مما ضطر السيد الباشا مشكورا إلى وقف هذه المهزلة التي تخرق قانون تنظيم الجمعيات.

لذلك تم تأجيل تشكيل المكتب إلى لقاء آخر، وسلك الطرق القانونية لانعقاده و توفر النصاب، وأن لا يتم بمن حضر، كما ينبه آباء وأمهات التلاميذ إلى التزام القانون و عدم تشكيل المكتب بقاعدة بما حضر، و ضرورة إبعاد كل أعضاء المكتب السابق و المشبوهين و ضرورة محاسبتهم قبل طردهم، فالقانون يعلو ولا يعلى عليه.
و سنسلك جميع السبل القانونية للدفاع عن حقوق أبنائنا يقول آباء وأمهات التلاميذ، و أنهم مصممون على أن يكون المكتب الجديد نزيها و مدافعا عن حقوق التلاميذ، خصوصا في ظل تواجد معلمين بدون مردودية بالمؤسسة، و غياب التواصل الجدي مع التلاميذ و أولياء أمورهم لحل المشاكل التربوية و التعليمية المطروحة بالمدينة.
و لنا عودة في الموضوع

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد