موند بريس / محمد أيت المودن
إنطلقت يوم الخميس 23 نونبر 2023، فعاليات الدورة السادسة للمهرجان الدولي، “ظلال أركان”، المنظم من طرف جمعية ظلال أركان للتنمية والتضامن الإنساني، بجماعة بوفون، إقليم كلميم. تحت شعار “المعارف والمهارات التقليدية للساكنة المحلية.. تراث إنساني وإمكانات للتنمية المستدامة”، والذي سيمتد على مدى أربعة أيام، تسليط الضوء على الأهمية الثقافية، والاقتصادية، لشجرة أركان، في المنطقة، وكذا إلى النهوض بأدوار المجتمع المدني، في التنمية المستدامة.

في كلمته الافتتاحية، أكد مدير المهرجان السيد بوبكر أونغير، على أهمية هذه التظاهرة، في إبراز التنوع الثقافي، والحضاري لجهة كلميم وادنون عامة، والترويج للمؤهلات السياحية والاقتصادية لجماعة يوفون، التي تحتضن هذه الدورة خاصة. كما شدد على حرص القائمين على هذه التظاهرة، على أن تكون غنية ومتنوعة، حيث تشمل مجموعة من الفقرات الفنية المحلية، والثقافية، والترفيهية، بالإضافة إلى الندوات، والمحاضرات، التي تتناول مختلف القضايا الفكرية، والاجتماعية.

افتتح المهرجان، بحضور ممثلي السلطة المحلية، ومنتخبون، وفعاليات المجتمع المدني، والهيئات الثقافية، والإعلامية. وتخلل الحفل تقديم تكريمات لمجموعة من الفعاليات التي أعطت الكثير للمنطقة، وعروض فنية لمجموعة، من الفرق المحلية، قدموا لوحات فلكلورية متنوعة، مزجت بين الطرب الحساني، والتراث الأمازيغي، تعكس ثقافة، وتراث، وخصوصية المنطقة.

كما تم تنظيم معرض لمنتوجات أركان، والصناعة التقليدية، عرف مشاركة العديد، من العارضين والعارضات، من مختلف مناطق جهة كلميم وادنون، ضم مجموعة واسعة من المنتجات التقليدية المصنوعة، من أركان، بما في ذلك، (الزيوت، والكريمات، والشامبو، والصابون)، وكذا مجموعة متنوعة، من المنتجات التقليدية الأخرى، كالكسكس، والنحاس، والجلد، وغيره. ويشكل المعرض، فرصة للحرفيين، لعرض منتجاتهم، وتسويقها، والحفاظ على التراث الثقافي المغربي.
حظي المعرض، بإقبال كبير، من الساكنة، وزوار المنطقة، الذين أبدوا إعجابهم بمختلف أروقته. مؤكدين على أهمية هذه التظاهرة، في تعزيز الوعي بالتراث الثقافي، والحضاري للمنطقة.

وبمقر جماعة بوفون، نظمت المديرية الجهوية للإستشارة الفلاحية، كلميم وادنون، ورشة تكوينية، حول موضوع، دعم المبادرة المقاولاتية للشباب، والتعاونيات، والجمعيات، في المجال الفلاحي، وكذا التحديات التي تواجههم. بإعتبارهم أحد أهم الوسائل، لتحقيق التنمية المستدامة، في القطاع الفلاحي. حيث تشكل هذه الفئات، قاعدة عريضة، من الفاعلين في المجال، ولديها القدرة على المساهمة، في تطويره وتحقيق الأمن الغذائي. فاستراتيجية الجيل الأخضر، تعد خطوة مهمة، في مسار التنمية الزراعية بالمغرب. تهدف إلى جعل القطاع الفلاحي، أكثر كفاءة واستدامة، ومساهمة في الاقتصاد الوطني.

قم بكتابة اول تعليق