مجلس النواب يفشل في محاولة وساطته بين الحكومة والأساتذة المضربين

  موند بريس /  محمد أيت المودن

يواصل الأساتذة الإضراب عن عمل، منذ 30 شثنبر الماضي، وذلك رفضا للناظام الأساسي لموظفي وزارة التربية الوطنية، وللمطالبة بالادماج في الوظيفة العمومية والاعتذار رجال ونساء التعليم.

 

ودخل مجلس النواب على خط “معركة تكسير العظام” بين الحكومة الاساتذة، وذلك في محاولة لرأب الصدع وتقريب وجهات النظر وردم الهوة بين الطرفين، دفاعا عن المصلحة الفضلى للتلميذ وحماية لحقوق الأساتذة.

وكشف مصدر مطلع أن فريقا من المعارضة بمجلس النواب تقدم بمقترح لتشكيل لجنة للعب دور الوساطة لحلحلة ملف الأساتذة، الذين يرفضون العودة للقسم، لاستئناف التدريس حتى سحب النظام الأساسي.

 

وأضاف المصدر ذاته أن الفريق البرلماني تقدم بهذه المبادرة من أجل تجاوز حالة الاحتقان التي يعرفها قطاع التعليم، مضيفا أن المبادرة لم تلق تفاعلا إيجابيا من فرق الأغلبية، ولم تنضج شروطها بعد.

 

وسجل المصدر ذاته،  أن هدف المبادرة هو طي صفحة الشد والجذب بين الحكومة والأساتذة، وتقديم ضمانات للشغيلة التعليمية للعودة القسم، وتفاديا لمزيد من هدر الزمن المدرسي.

 

وأكد المصدر عينه أن الأساتذة لم يتم انصافهم وهم لا يتوفرون على ضمانات من الحكومة، والتي تدعوهم إلى العودة إلى القسم، بعد تشكيل لجنة للحوار.

 

 

 

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد