ندوة فكرية حول” سوسيولوجيا الابداع بين الواقع والممكنات” في إطار فعاليات المهرجان الوطني الأول للابداع المنظم من طرف رابطة المبدعين العرب

موند بريس: عبدالله بناي/المحمدية

في إطار فعاليات المهرجان الوطني الأول للابداع، نظمت ندوة فكرية حول “سوسيولوجيا الابداع بين الواقع والممكنات” أطرها ثلة من الأساتذة والدكاترة الأجلاء، من بينهم الدكتور حسن تاج باحث في سوسيولوجيا الاعلام وأستاذ زائر بالمعهد الملكي لتكوين أطر الشباب والرياضة ،ومكون وطني في التنشيط السوسيو ثقافي ومؤطر معتمد في التنمية الذاتية والبرمجة اللغوية العصبية، وعضو في مجموعة من التنظيمات الجمعوية المشتغلة في الفعل التربوي، الثقافي والتنموي. حيث تطرق في مداخلته حول موضوع مقاربة سوسيولوجية لدور وسائل الاعلام في الرقي الابداعي، ووضح العلاقة المكتسبة بين الأدب والاعلام، بقدر ما يحتاج الاعلام إلى المستوى الجمالي والأذبي والثقافي عامة، فانه يمتهنه ويحوله الى موضوعات نمطية، وبقدر مايحتاج الأذب الى الاعلام، فانه يتعرض لامتحانات الاستهلاك وحل نزاعات السياسة.
وهناك أمثلة متعددة لأدباء كبار في العصر الحديث ،ظهروا في الصحافة قبل ظهور مؤلفاتهم.

أماالدكتور سعيد بلفقيه، فهو دكتور باحث ،أستاذ زائر في المعهد الملكي لتكوين الاطر، أستاذ زائر بكلية الحقوق بسلا،فاعل جمعوي وحقوقي، وعضو المرصد العلمي للدراسات في الحكامة والتدبير، وعضو هيئة تحرير المجلة العلمية في الدراسات الدولية والاستراتيجية، ومدرب دولي معتمد في التنمية الذاتية، حيث كانت مرافعته حول مقاربة الابداع والقيم”التجليات والتحديات”، والذي بين فيها أن المبدعين لديهم نظام معين من القيم غير موجود لذى غيرهم من المبدعين، لأن الابداع ليس سلوكا فقط، بل الابداع قيم وسلوك وانتاج.

فهناك أناس أبهروا العالم في هذه الحياة والذين التزموا بقيمهم ومبادئهم من القادة ودعاة السلام. ومن الأدباء والرياضيين ،والمفكرين والعلماء، يضيف الدكتور بلفقيه، فكم من عالم تم تكريمه في محفل فيه مالايتوافق مع مبادئه،فرفض بكل رقي، وكم من رياضي مثل بلاده ورفض عرضا او تكريما لايناسب الصورة التي جاء يمثلها، وكم من مبتكر يتلقى عرضا سخيا لأجل التخلي عن فكرته والانصياغ للمادة او الرواج ورفض.

وقبل أن يسدل الستار عن الندوة، تدخل الأستاذ إبراهيم حمداوي، الأستاذ الباحث في علم الاجتماع بالقنيطرة ،له عدة مؤلفات من بينها:
1- الجريمة في المجتمع المغربي”دراسة سوسيولوجية”
2- مدخل بدراسة الجريمة” مفاهيم ونظريات”
3- التربية الوالدية
4- العنف المدرسي
5- قصور واحات الجنوب الشرقي بالمغرب” ممارسات بيئية”. شارك في عدة مشاريع بحثية تهم الشباب والطفل والمستقبل والأسرة والعنف.
شارك في مؤتمرات وطنية ودولي. الأستاذ حمداوي، أكد في مداخلته حول مقاربة سوسيولوجية لدور الاعلام في الحد من ظاهرة الجريمة بالمجتمع، ومدى أهميته بتطور سلوك أبناء المجتمع عبر المبادرات التي يتقدم بها الأفراد كمشاريع تنموية ابداعية، تسعى إلى الارتقاء بأداء أبناء المجتمع للمحافظة على صحتهم، او مشاريع تصب في تحسين الظروف المعيشية، ومن تم هنا تتحول الموهبة والإبداع الى رافد اقتصادي، لان المعرفة البشرية والإبداع من الممكن ان يتحققا في مجالات عدة، فالشعر فيه ابداع، والفن فيه ابداع، والكتابة فيها ابداع، وكل هذه من الممكن ان تكون روافد اقتصادية ويترتب عليها مردود مادي يتحول صاحبه الى شخص مواطن لايفكر في السلبيات وتبعده عن الافكار التي تؤدي الى الجريمة. وفي الختام سلمت للأساتذة الافاضل شواهد وذروع المشاركة.

 

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد