الحفل الختامي للمهرجان الاول للابداع الذي نظمته تنسيقية رابطة المبدعين العرب

موند بريس: عبدالله بناي

اختتمت صباح اليوم الأحد 21 أبريل ،فعاليات الدورة الأولى من المهرجان الوطني للابداع والذي نظمته تنسيقية رابطة المبدعين العرب جهة الدارالبيضاء/سطات/المحمدية،تحت شعار” الابداع جسر للتواصل من أجل تنمية مستدامة” وسط اجماع المشاركين والمشاركات على أن هذا المهرجان شهد نجاحا كبيرا غير مسبوق. وأعرب السيد حسن امحير رئيس الرابطة في كلمته، “كم انا سعيد في هذا اللقاء الذي نتفيأ فيه ظلال دوحة اللغة العربية الوارفة في بيت شعرها الأصيل، بمشاركة مبدعين ومبدعات في عالم الشعر والزجل والرسم والموسيقى،كما أبدى اعجابه على انجاح فعاليات هذا المهرجان معتبرا اياه نافذة ثقافية مميزة، نطل من خلالها على ثقافتنا الوطنية من خلال انخراط المجموع الثقافي في هذا العمل المميز. وقد حالت جل القصائد وجدان الناس وهمومهم، وتوقف بعضها عند نافذة الحبيبة، ليدهب بعضها إلى الغوص في رؤى فلسفية، وبلغة رشيقة قوطعت بمزيد من الاعجاب والتصفيق..
كما عرف المهرجان طيلة ثلاثة أيام تقديم شهادات التقدير على الشعراء المشاركين والمشاركات اعترافا بدورهم في اثراء المهرجان مشيدا بالسوية الفنية والابداعية العالية التي يتمتعون بها. وعلى هامش المهرجان، أقيم معرض للفن التشكيلي بمشاركة فنانين ابدعوا في رسم لوحات نالت اعجاب الزوار ،بالاضافة الى ندوات فكرية اطرها ثلة من الدكاترة الاجلاء. وقد صرح احد الشعراء المشاركين للجريدة، أن المهرجان بدأ بحلم الرواد الذين يعشقون الحرف والكلمة الى واقع له شهادة ميلاد، وان الهدف من هذا الملتقى، هو تحويله إلى إلى منصة حاضنة للشعراء من بعض الدول العربية الشقيقة من أجل ترسيخ قيم الحوار والسلم والتعايش بين الشعوب ،مضيفا أن الشعر خير سفير لنشر القيم النبيلة والمبادئ الإنسانية السامية. واسترسل في كلامه رئيس الرابطة، إلا أن ينثر أجزل العطور واوفر الأرائج ترحابا لكل من شرفنا بالحضور،  وتقدم بجزيل الشكر والامتنان لكل من ساهم في بلورة هذا المشروع الذي انبثف من فكرة سكنته لمدة والتي تولدت من حبه لازمه في صحوته قبل نومه، وساعده على خروجه الى حيز التنفيذ من خلال هذه الدورة الأولى معربا شكره لكل من ايقن برقي الفكرة، ولكل الأنامل الخفية التي تركت بصماتها للتاريخ ليشهد لها بدورها في المساهمة في تعبيد الطريق لتسهيل وصول عجلات القصيدة الى مهرجان النجاح.
وفي الختام خرجت التنسيقية بتوصيات وهي كالتالي:
* نهاية كل شهر دجنبر الانعقاد الدائم للمهرجان الوطني لرابطة المبدعين العرب.
*يعقد المهرجان في كل جهات المملكة على مستوى الجهة تشارك فيه كل فروع الجهة
* المواد
الشعر، القصة، الفنون التشكيلية، الموسيقى، مكونات الثراث الشفوي اللامادي
* الاعباء المادية مقسمة بالتساوي بين الفروع
* اعداد بطاقات العضوية الفروع
* يعقد تنسيقية رؤساء الفروع المنشقين
* الحضور لقاء واحدا سنويا لوضع خطة وبرنامج عمل في بداية الموسم الدراسي، وقبل موعد المهرجان لرئاسة المكتب المركزي
* تعقد تنسيقية رؤساء الفروع المنسقين الجهويين لقاء في منتصف السنة الدراسية أفاق العمل الفرعي والجهوي برئاسة المكتب المركزي

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد