فؤاد يازوغ : مؤتمر 11 “الحوارات الأطلسية ” مبادرة تروم خلق التآزر من أجل إفريقيا مستقرة ومزدهرة

موندبريس

أكد السفير المدير العام للعلاقات الثنائية والشؤون الإقليمية بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، فؤاد يازوغ، اليوم الجمعة بمراكش، أن مؤتمر الدول الإفريقية الأطلسية يروم خلق أوجه التآزر لمعالجة المشاكل الاجتماعية وتحقيق الاستقرار والازدهار بالمنطقة.

وخلال جلسة عامة حول “المغرب والمحيط الأطلسي”، في إطار أشغال الدورة الـ 11 لمؤتمر “الحوارات الأطلسية” الدولي، قال السيد يازوغ إن البلدان الأفريقية المطلة على المحيط الأطلسي لديها إمكانات هامة في مجالات الطاقة والسياحة والخبرات الصناعية، معتبرا أنه “إذا خلقنا أوجه التآزر، فإنه سيكون بإمكاننا معالجة القضايا الاجتماعية وهشاشة القوى المركزية ببعض البلدان المستهدفة بالإرهاب والقرصنة وأشكال أخرى من الجرائم العابرة للحدود”.

وأوضح أن “المحيط الأطلسي لم يعد حاجزا لا يمكن تخطيه كما كان من قبل، بل أصبح بحرا صغيرا تعبره عدة ظواهر تتراوح من تغير المناخ إلى الجريمة العابرة للحدود وقضايا انعدام الأمن والإرهاب”، مسجلا أن المبادرة المغربية بشأن المحيط الأطلسي “تستوعب الإمكانات الهامة” التي تزخر بها المنطقة، والتي يتعين تطويرها.

وخلص السيد يازوغ إلى أن الهدف الأهم لهذا التعاون يتمثل، أساسا، في “الانخراط مع جيراننا على الجانب الآخر من المحيط الأطلسي في حوار مكثف وفي برنامج عمل لاستكشاف جنوب المحيط الأطلسي”.

وتشهد الدورة الحالية لمؤتمر “الحوارات الأطلسية” الدولي، التي انطلقت أشغالها أول أمس الأربعاء، مشاركة نخبة من المسؤولين والباحثين والخبراء الدوليين.

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد