الامتنان كعلاج نفسي: هل الشكر يعيد التوازن؟
موند بريس / بقلم: دة.سعاد السبع في زمن تتسارع فيه الضغوط وتزداد فيه المقارنات يبحث الإنسان عن طمأنينة داخلية تحفظ له اتزانه. وقد بدا لعلم النفس الإيجابي أن كلمة بسيطة مثل “شكراً” قد تحمل في
موند بريس / بقلم: دة.سعاد السبع في زمن تتسارع فيه الضغوط وتزداد فيه المقارنات يبحث الإنسان عن طمأنينة داخلية تحفظ له اتزانه. وقد بدا لعلم النفس الإيجابي أن كلمة بسيطة مثل “شكراً” قد تحمل في
موند بريس / بقلم: دة.سعاد السبع منذ الأديان الأولى ظل إبليس رمزا يتجاوز حدود العقيدة ليمسّ جوهر التجربة الإنسانية. ليس باعتباره كيانا غيبيا فقط، بل كصورة نفسية تختزن في داخلها كل ما يتصل بالرفض، التمرد
موند بريس. التلاعب النفسي ليس مجرد حيلة عابرة، بل آلية نفسية معقدة تُمارَس بوعي أو بلا وعي، هدفها السيطرة على الآخر عبر تشويش إدراكه وتغيير مسارات تفكيره. قد يتخذ هذا التلاعب أشكالا مختلفة: من كلمات
موند بريس / بقلم: دة.سعاد السبع يُنظر إلى البكاء في كثير من الثقافات على أنّه علامة ضعف أو انهيار نفسي، في حين أن العلم يكشف العكس تماما: الدموع ليست استسلاما بل فعل توازن نفسي وجسدي يخفّف
موند بريس / بقلم: دة.سعاد السبع قد يبدو فقدان الشغف مجرد فتور عابر، لكنه في العمق جرح خفي يطفئ منابع الحياة الداخلية، ويترك الإنسان في مواجهة ذاته عاريا من كل معنى. إنّه لحظة انطفاءٍ صامتة،
موند بريس / بقلم: دة. سعاد السبع لم يعد مشهدُ الألم يهزّ القلوب كما كان. لقطة مصوّرة لحادثة مأساوية، بث مباشر لمأساة، وصغير يضحك على فيديو “ترند” آخر قبل أن يكتمل الأول. في زمن الريلز،
موند بريس / بقلم: دة.سعاد السبع الحبّ الأبوي غريزة فطرية لا غبار عليها، فهو مصدر الأمان الأول وملاذ الطفل منذ ولادته. لكن هذا الحب قد ينحرف أحيانا عن مساره الطبيعي ليصبح نوعا من التعلّق المرضي، حيث
موند بريس/ بقلم الدكتور علاء المغربي – دولة مصر تشهد دولة الهند الاثنين القادم احتفالية كبرى فيو”جامع الفتوح” بمدينة المعرفة بكاليكوت، وهو أضخم تجمع في الهند لمدح النبي الكريم والتبرك بالآثار الشريفة، وذلك تحت رعاية
موند بريس / بقلم: دة.سعاد السبع الحبّ شعور سامٍ يمنح الحياة معناها، لكنّه قد يتحوّل أحيانا إلى دائرة مغلقة من الألم، حين يفقد الإنسان توازنه بين حاجته للآخر وبين استقلاليته. هنا نكون أمام ما يُعرف
موند بريس / بقلم: دة.سعاد السبع في العقود الأخيرة لم تعد الأوبئة مقتصرة على الفيروسات التي تُهاجم الجسد، بل برزت جائحة جديدة أكثر خطورة لأنها تضرب الإنسان في جوهره: عقله. يُطلق عليها المفكرون توصيفا رمزيا
جميع الحقوق محفوظة لجريدة موند بريس - 2016/2020 ©