عندما يُحتفى بالغريب… ويُتجاهل ابن الدار
موند بريس/ هشام زريري جميل أن يتم استقدام المؤثرين والإعلاميين من مختلف أنحاء العالم، وأن تُرصد لهم ميزانيات ضخمة: أكلوا، شربوا، استمتعوا، أنجزوا محتواهم، ثم غادروا. لكن السؤال الجوهري الذي يظل مطروحًا بعد كل ذلك: