موند بريس
أكد زكرياء أهروش، أحد الحقوقيين بالمنطقة، أن القافلة الطبية التي شهدها المستشفى الإقليمي مديونة اليوم، كانت تحمل في معانيها الكثير من الناحية الإنسانية، لكن التخطيط كان ليس في محله.
“التوافد الكبير للمواطنين على القافلة، والذي بلغ ثلاثة آلاف شخص، كان تحديًا كبيرًا للأطقم الطبية. الناس بقوا اليوم كامل، رغم توفرهم على حافلات للنقل ذهابًا وإيابًا”، يقول أهروش.
ويضيف: “كان من الأجدر أن يتم التفكير في عدد يمكن للأطقم الطبية أن تشرف على علاجهم وتطبيبهم”.
ورغم الصعوبات، عبر أهروش عن إشادته بالجهود الإنسانية التي بذلتها الأطقم الطبية والسلطات المحلية لتنظيم القافلة، والتي استفاد منها العديد من المواطنين.
زكرياء أهروش
قم بكتابة اول تعليق