السجن المحلي بابن أحمد يحتفل بـ18 سنة من العطاء السجني

موند بريس / متابعة عبد اللطيف ساسي

في أجواء رسمية مفعمة بالانضباط وروح المسؤولية، احتضن السجن المحلي بمدينة ابن أحمد، صباح الأربعاء 30 أبريل 2026، فعاليات تخليد الذكرى الثامنة عشرة لتأسيس المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، وهي مناسبة سنوية دأبت من خلالها المؤسسة السجنية على إبراز رسالتها الأمنية والإصلاحية في آن واحد.

وانطلقت مراسيم الحفل بتحية العلم الوطني وترديد النشيد الرسمي، تلتها تلاوة خاشعة لآيات من الذكر الحكيم، وذلك بحضور رسمي وازن ضم شخصيات قضائية وأمنية وإدارية، من ضمنها رئيس المحكمة الابتدائية ووكيل الملك، وباشا المدينة، وقادة الدرك الملكي، ورئيس الشرطة القضائية، إضافة إلى ممثلي المجتمع المدني.

                                                           

وفي كلمته بالمناسبة، أبرز مدير السجن المحلي التحولات الإيجابية التي عرفها القطاع السجني خلال السنوات الأخيرة، مسلطاً الضوء على الجهود المبذولة لتعزيز حكامة المؤسسات السجنية وتحسين ظروف الاعتقال، إلى جانب تطوير برامج التأهيل والتكوين الهادفة إلى إعادة إدماج النزلاء داخل المجتمع بعد الإفراج عنهم.

وشكل الحفل أيضاً محطة اعتراف بمجهودات الأطر العاملة بالمؤسسة، حيث تم تكريم عدد من الموظفين والموظفات نظير تفانيهم في أداء مهامهم اليومية، في خطوة تعكس المكانة المحورية للعنصر البشري داخل المنظومة السجنية، ودوره الأساسي في إنجاح مشاريع الإصلاح.

واختُتم هذا الموعد السنوي برفع برقية الولاء والإخلاص للسدة العالية بالله، قبل تنظيم حفل شاي على شرف الضيوف، في أجواء جسدت عمق الانخراط الجماعي في النهوض بأدوار المؤسسة السجنية، وجعلها رافعة لحفظ الأمن وإعادة الإدماج، بما يخدم استقرار المجتمع ويصون كرامة الإنسان.

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد