موند بريس : اعداد عبدالرحمان بوعبدلي
هن فتيات قاصرات أو في مقتبل سن المراهقة، مارسن الجنس وحملن خارج علاقات شرعية اما بواسطة الاغتصاب أو حملت عن طريق التهديد دون رغبة بل ومنهن من اكتشفت أنها حامل عن طريق علاقة جنسية غير شرعية
ومنهن من خطبت وكانت على وشك عقد قرانها، فوقع الحمل ولم يتم الزواج، لكن الضحايا الأكثر عرضة لهذه الظاهرة (الأمهات العازبات) هن العاملات اللواتي يتكلفن بمساعدة عائلاتهن واللواتي يتعرضن للاغتصاب من طرف أرباب عملهن أو أبنائهم بسبب الجهل والفقر والأمية.
على العموم ، اختلاف طرق تعرضهن للاغتصاب فالنتيجة تبقى واحدة: مجتمع لامهات عازبات وأبناء بدون آباء،، و طفولة لا ذنب لها ،وامرأة تعاني من قسوة الظروف ونظرة المجتمع، وتعيش أمراضا نفسية لا حصر لها حيث تبقى مقيدة أمام شريك، يرفض الاعتراف بحملها.
ظاهرة الأمهات العازبات لم يعد من المجدي الحديث عنها ، بقدر ما يجب النهوض بالعمل والفعل لمساندتها ومناهضتها، نظرًا لخطورتها إلى جانب التشرد والضياع

الذي ينتج عنها وكذا الأمراض الاجتماعية القاتلة، اما المشكل الأخطر فهو خلط الأنساب في المستقبل بالنظر إلى ارتفاع نسبة هذه الظاهرة في المغرب ، فجهة الدارالبيضاء-سطات تعتبر من المناطق التي تعرف نسبة ارتفاع جد مهولة ، في تفاقم هذه الظاهرة،
فهي في تزايد مستمر إلى حدود اليوم. فمتى ستتدخل الوزارة الوصية لوقف نزيف هذه الظاهرة؟ وهل تقوم جمعيات المجتمع المدني بدورها للتصدي لهذه الظاهرة؟.
قم بكتابة اول تعليق