موند بريس :
لا حديث في الايام الماضية الا على الفوضى والارتباك الذي صاحب الاعلان عن الدفعة الاولى من مديري المصالح المقاطعات (الكتاب العامون سابقا) الذي اعلن عنها رئيس الجماعة الحضرية والتي نشرت في الموقع الرسمي لمجلس المدينة وقد صاحب هذا الاعلان جدلا كبيرا حيث لم تؤشر وزارة الداخلية على قرارات التعيين لكي تصبح قانونية وعرفت عملية الانتقاء خروقات كثيرة حيث شاركت لجان مكونة من ثلات افراد في عملية الانتقاء وشارك اعضاء من هذه اللجان في مباريات اخرى وقد عرفت عملية الانتقاء صراعات في الخفاء ظغى عليها الانتماء الحزبي وقد ازيحت من الطريق الاسماء المغظوب عليها والتي لا تتوافق مع السياق في حين يتمسك بعض المدراء السابقون بمناصبهم مستمديين قوتهم من جهات ضغطت بقوة لاستمرار في مناصبهم بصورة غير قانونية كما وقع في مقاطعة سيدي بليوط حيث يستمر المدير السابق في منصبه رغم انه لا يتوفر على المؤهلات والديبلومات الضرورية التي تخول له الترشح للتباري على هذا المنصب ورغم ذلك فانه يبقى متمسكا بمنصبه رغم اعلان نتائج المباريات
قم بكتابة اول تعليق