موند بريس / محمد أيت المودن
وأضاف العبادي بأن التحركات بدأت في فرنسا وإيطاليا وألمانيا، وأنها ستزداد مع ازدياد البرد والطقس البارد، مبيناً أن “كل هذه الأمور لأنهم يتبعون الرئيس الأمريكي جو بايدن، الذي سيحارب لآخر جندي أوكراني”.
وتابع “لذلك بدأت التداعيات الآن لأنه كانت سياسة رئيس الوزراء البريطاني السابق جونسون، كانت سياسته أكثر سياسة في العالم متطرفة ضد روسيا، والآن [رئيسة الوزراء البريطانية ليز تراس] ربيبة جونسون، هي قريبة منه وهو الذي دعمها، وهذه أول التداعيات، وإن سبب سقوطها هو بسبب الوضع الاقتصادي”.
ويعتقد العبادي أن “المعركة الاقتصادية هي التي ستحل هذه الوضعية وسيجلسون على الطاولة في النهاية، وسيكون الرابح أخيراً هو الرابح على الأرض”، مضيفاً “الرابح على الأرض بلا شك روسيا”.
واعترف هانت بأن تراس وسلفه كوارتنغ ارتكبا أخطاءً في سياستهما المالية، ملمحًا إلى أنه يعتزم إلغاء العديد من الخطط السابقة لخفض الضرائب، ومرجحًا تقليص ميزانية الإنفاق العام خلال الأشهر المقبلة.
وقدمت تراس اعتذاراً عما تسببت فيه من تهديد للاستقرار الاقتصادي في البلاد؛ بعدما اضطرت إلى إلغاء خططها الموسعة لخفض الضرائب، والشروع بدلاً من ذلك، في برنامج “صعب للغاية” لخفض الإنفاق العام.
وانعكس هذا الوضع على ثقة رجال الأعمال وأصحاب الشركات، في قدرة الاقتصاد البريطاني على التعافي؛ مع التوقعات المتشائمة، التي يصدرها البنك المركزي البريطاني، بدخول البلاد في حالة ركود اقتصادي، قد تستمر لنهاية سنة 2023.

قم بكتابة اول تعليق