موند بريس / محمد أيت المودن
في إطار سلسلة من الدورات التكوينية التي ينظمها المكتب الجهوي للرابطة المغربية للصحافة الرياضية بجهة سوس ماسة ، التأم اليوم ثلة من أكفإ الصحفيين في دورة تكوينية بعنوان: “شروط الكتابة الصحفية الراهنة” ، أطرها الأستاذ المقتدر سعودي العمالكي – صحفي مهني – ونائب الكاتب العام للرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين بأكادير، تطرق فيها إلى القواعد الأساسية للكتابة الصحافية ، والتحولات الكبيرة التي شهدها الإعلام بين الأمس واليوم ، وتأثير العولمة على الفعل الصحافي ، وضرورة التقيد بضوابط الكتابة الصحافية من أسلوب ومنهجية ومعالجة سليمة للمادة الإعلامية ، والتركيز على المصدر الموثوق قبل التحرير الذي يجب أن يكون متوازنا وشاملا للموضوع ، سواء كان خبرا أو تقريرا أو تحقيقا أو مقال رأي أو حوارا صحافيا ، وسلط المحاضر الضوء على واقع الكتابة الصحافية ، ومدى التزامها بالضوابط المعروفة في الكتابة الصحافية مع ما تتميز به الظرفية الراهنة من السرعة القصوى في نقل الخبر .

وبعد الجزء الأول من العرض الذي قدمه المؤطر الأستاذ المقتدر سعودي العمالكي ، تدخل مجموعة من الصحافيين الحاضرين ، وناقشوا بإسهاب الإكراهات التي يواجهها الصحافي خلال عمله اليومي ، والضغط المتواصل الذي يسببه كثرة الأحداث ، والذي حول العالم إلى قرية صغيرة تتناسل منها الأخبار والأحداث من كل حذب وصوب ، وهو ما يستلزم المواكبة لحظة بلحظة قصد مسايرة الطلب المتزايد على المعلومة.

بعد الإستراحة ، واصل المحاضر عرضه متطرقا للدور الذي يضطلع به الصحافي داخل المجتمع ، ومدى تأثيره على القراء بالسلب أو الإيجاب ، حسب أسلوبه وجودة كتاباته ، وطرح مجموعة من التساؤلات الهامة ، من قبيل : هل يمكن لمجتمع أن يتطور دون إعلامة مستقل ؟ هل تعدد وسائل الإعلام هو إغناء أو فرملة لتطوره ؟.
أسئلة تفاعل معها المستفيدون من الدورة ، وعبر كل واحد عن قناعاته ، وتبادل الجميع وجهات النظر حول الموضوع ، واستفاض الآخرون في تحليل بعض الإشكاليات التي تستوجب التقويم ، وتحتاج إلى دورات أخرى من التكوين المستمر حتى يتم الرفع من مستوى الصحافيات والصحافيين ، وذلك في جميع التخصصات .
وجدير بالذكر ، أن الدورة حضرها بجانب الإعلاميين الأستاذ المحامي بهيئة أكادير والعيون مصطفى يخلف ، ورئيس جماعة الدشيرة ونائبه .
وفي ختام الدورة ، تم توزيع شواهد المشاركة على الحاضرات والحاضرين ، وضرب الجميع موعدا مع الدورة الثالثة خلال شهر نونبر المقبل.
قم بكتابة اول تعليق