موند بريس : عبدو بن حليمة
من الأمور التي اثارت انتباه زائري المدينة و متتبعي الشأن المحلي بمدينة البئر الجديد هو الاستغلال البشع للملك العمومي، و هذه الصور من شارع ساقية الحمرة بمدينة البئر الجديد، تؤكد احتلال فاضح للملك العمومي في ظل صمت غير مفهوم للسلطات المدينة.
وكل هذا يقع أمام السلطة المحلية و المنتخبين، بل أنهم يقفون وقفة المتفرج لا يحركون ساكنا أمام معاناة المواطنين و المارة بصفة عامة، معرضين حياتهم للخطر في ظل احتلال ارصف الراجلين، متسائلين عن ضمير من اسندت لهم مسؤولية السهر على تطبيق القوانين الزجرية في حق الذين اصبحوا يشكلون خطرا على الساكنة و اصبحوا فراعنة العصر
لمصلحة من يدوسون على منظومة القوانين المتعلقة بحماي الملك العام؟
من جهة أخرى، استفحلت ظاهرة احتلال الملك العمومي بشكل ملفت للنظر بمدينة البئر الجديد، من خلال الإختلالات التي شابته على مستوى التنظيم، نتيجة اكتساح مساحة مهمة بعدد من الشوارع بالمدينة.
وتتصدر المقاهي لائحة المحلات التجارية التي تحتل الملك العمومي بشكل كبير، من خلال إقدام أصحاب هذه المقاهي على وضع الكراسي والطاولات أمام المساحات المقابلة لها والتابعة أصلا للملك العمومي حتى أصبح موضة وخلق تنافسا بين أرباب المقاهي حول من سيتمكن من استغلال أكبر حيز ممكن.
ويتساءل عدد من المهتمين بالشأن المحلي، عن احتلالات أخرى للملك العمومي من طرف عدد من المقاهي و المحلات التجارية بشوارع المدينة، دون أن يجري اتخاذ الإجراءات القانونية في حقها مما يدل على سياسة الكيل بمكيالين، التي تنهجها السلطات المحلية في تحريرها للملك العمومي.
وما الجواب ياترى من وضع ترسنة قوانين لا تطبق؟ مع العلم أن الملك العمومي ضوري للحياة.
ترى هل هذه القوانين هي مايطبق على الارض، ام أن الكلمة الفصل تبقى فيما نعيش ونعاين من فوضى وتسيب واحتلال للملك العمومي وقضاء الشارع؟ وتبقى القوة والنفود سيدة الموقف!!!
قم بكتابة اول تعليق