موند بريس : عبدو بن حليمة
عندما تغيب المراقبة في الاحياء و الشوارع العمومية، وعندما يلقى بشكايات المواطننين المتضررين في سلة المهملات، أنذاك تكثر الفوضى وتعرقل حركة المرور ويكثر الصخب وتنتشر الروائح الكريهة والنفايات، وهذا ما يخلفه يوميا باعة الاسماك بشارع محمد الخامس بمدينة البئر الجديد، من بقايا وأزبال تشمئز منها الانفس وما يقومون به من وضع صناديق السمك وسط الطريق مما يخلق عرقلة كبيرة لانسيابية المرور .
عندما ينسحب الباعة من الشوارع التي يعرضون فيها بضائعهم، تتحول هذه الأخيرة إلى أماكن تعج بالنفايات الناجمة عن بقايا أحشاء الحوت ورؤوس الأسماك وعصاراتها في الشارع العام الذي يعرف توافد عدد كبير من المواطنين، في انتظار قدوم عمال النظافة.
شارع محمد الخامس بالمدينة أصبح يشكل كابوسا لساكنة البئر الجديد، بفعل ما يخلفه من النفايات إضافة إلى المياه الملوثة التي تزكم الانوف بىائحتها بشكل لا يصدق في جل أركان الشارع.
وقد رصدت “موند بريس”. في مشهد صادم بائع سمك يعرض سلعته أمامه كميات هائلة من الأزبال المتراكمة والروائح الكريهة الناتجة عن تنظيف الأسماك بعد بيعها. والغياب التام للنظافة والإجراءات المتعارف عنها بدون احترام أدنى شروط السلامة الصحية.
وتطالب الساكنة بالتدخل العاجل لنقل ممتهني بيع السمك بالشارع العام، لمكان آخر وإنشاء سوق للقرب، وأيضا لوضع حد لهذه التجاوزات التي تقع أمام مراى الجميع، معبرين عن تخوفهم من هذه الطريقة التي يتم بها بيع الأسماك.

قم بكتابة اول تعليق