محمد اليوسفي /بنسليمان
تعرف ساكنة مدينة بنسليمان تدمر كبير و خصوصا في صفوف الطبقة الفقيرة في ظل الغلاء المهول والارتفاع الصاروخي في جميع السلع المستهلكة التى أثقلت كاهل الأسر المعوزة حيث اصبحت تعيش جحيما شبه يومي لا يطاق وكما زاد في الطين بلة الزيادات المرتفعة والغير المبررة في فواتير الماء والكهرباء الشئ الذي نتج عنه سخط عارم من طرف ساكنة بنسليمان ككل، إذ انتشرت موجة غضب جراء الأرقام الخيالية التي تعرفها العدادات على رأس كل شهر بدون مبرر منطقي يشفي غليل الزبون .
أمام هذا الواقع المؤلم توصلت جريدة موند بريس الاخبارية بعدة شكايات مفادها أن سبب هذا الارتفاع ، النقص الكبير الحاصل في صفوف مستخدمي المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب إذ يعتمدون على الاستهلاك التقديري وليس الحقيقي للعدادات بدل أخد الكميات المستهلكة من العداد مباشرة على رأس كل شهر بانتظام وضريبة هذا الخصاص الذي تعرفه إدارة المكتب يدفعه المستهلك .
وجاء على لسان بعض ساكنة الحي الحسني انهم ابلغوا المسؤولين بعدة شكايات يشرحون فيها الضرر الناتج عن هذا الارتفاع الصاروخي لإيجاد حلول منطقية وسريعة يتفاجؤون بسياسة الإقصاء واللامبالاة من طرف إدارة المكتب ونهج سياسة ” خلص او عاد شكي ” علما ان المدينة كما جاء على لسانهم تعرف ركود على جميع المستويات وخصوصا الجانب الاقتصادي ومعظم ساكنتها من المتقاعدين اما الشباب فاغلبيته عاطل عن العمل لان المدينة تفتقر إلى اوراش عمل تتيح لهم العمل فيها .
اما بوشعيب بائع الخضر لم يستصغ أن يؤدي مبالغ هائلة مقابل استعمال منزلي بسيط لا يتعدى مصابيح وتجهيزات منزلية متواضعة .
أمام سخونة الفاتورات زيادة على الأوضاع المعيشية المزرية التي تعرفها العائلات السليمانية المنهكة اصلا وبالخصوص الفئات المعوزة ذات الدخل المحدود تتساءل عن الصمت الرهيب من طرف الجهات الوصية للتدخل والحد من هذا التسيب اللامعقول أمام هذه الزيادات التي تستنزف جيوب الضعفاء .
قم بكتابة اول تعليق