المتابعة: ذ مجيدة الحيمودي
لقد كرمت جميع الأديان السماوية المرأة لمالها من دور في بناء أسس قويمة للمجتمع وفي ذكرى العرفان التي تصادف يوم تامن مارس من كل سنة ، وهو يوم تبنّتْه الجمعية العامة للأمم المتحدة سنة 1977 بناء على توصية صادرة عن جميع أعضاءه تدعو كل الدول إلى تخصيص يوم 8 مارس من كل عام للاحتفال بحقوق المرأة والسلام الدولي. وقد أصبح هذا اليوم مناسبة عالمية لمناقشة واستعراض المنجزات التي تحققت على يد المرأة في كل المجالات والميادين ولرصد طموحات النساء مستقبلا . و بهذا تكون جمعية قافلة نور الصداقة للأعمال الإجتماعية بمدينة فاس قد أتمت دورتها 14 في احتفالها و إحتفائها بهذه المناسبة ، كعربون و عرفانا منها بمجهودات نساء رائدات في كل المجالات.

حيث إرتأت الجمعية في شخص رئيستها السيدة المحترمة خديجة الحجوبي، و التي لها صيت وطني و دولي في العمل الجمعوي و خاصة إيواء الأطفال و الشباب المتخلى عنهم ، و السهر على تعليمهم و إدماجهم في الحياة العملية المستقبلية في خلق ورشات عدبدة بمركز الجمعية ، من خياطة و حلاقة و قسم المعلوميات و الموسيقى و الثقافة إلى آخره.

و لهذا و كعادتها من كل سنة إلى تنظيم حفلا كبيرا متميزا يوم الجمعة الماضي 8 مارس بقاعة الحرية بمدينة فاس،حضره ثلة من المسؤولين ك السيد عمدة مدينة فاس و السيد وكيل الملك و السيدة رئيسة المحكمة التجارية و السيد مندوب وزارة الصحة و قائد مقاطعة المرينيين، الى جانب عدد كبير من فعاليات المجتمع مدنية و حقوقية، حيث تم تكريم عدة نساء لمجهوداتهن القيمة في عدة مجالات و بالأخص المجال الجمعوي ، كالسيدة ليلى المسحوقي عن جمعية شباب البرج،بتراب مقاطعة سيدي بليوط بالدارالبيضاء الكبرى، التي تعرف بأنشطتها على مدار السنة ،و ذلك لما تقدمه من خدمات و تلبية حاجيات الأشخاص المعوزين و المرضى و الذين يعانون وضعية صعبة، إجتماعيا و صحيا.




قم بكتابة اول تعليق