موند بريس
أعفت المديرية العامة للأمن الوطني، يومه الأحد الماضي، والي الأمن ولاية أمن سطات عبد المجيد الشواي، بعد توقيف عقد التمديد الذي كان المسؤول الأمني قد استفاد منه لمدة سنتين، وإحالته على التقاعد، وتعيين والي الأمن عزيز بومهدي مكانه، قادما من مدينة الجديدة التي كان يشغل بها مهمة رئيس للأمن الإقليمي.
ويأتي إعفاء المسؤول الأول عن أمن سطات من مهامه إثر تقارير مفصلة توصل بها المدير العام للأمن الوطني بسبب صراع حول هرم المسؤولية، بعدما تسبب الشواي في إعفاء نائبه فؤاد بلحضري الوالي الذي لم يعمر بسطات سوى أيام قليلة بعد تعيينه خلال شهر يناير من السنة الجارية، إثر تقارير مغلوطة رفعها والي أمن سطات للمديرية العامة ضد بلحضري، الذي تم إلحاقه بمقر المديرية العامة، قبل أن يقوم هذا الأخير بتقديم طلب للقاء المدير العام حيث وضع أمامه تقريرا مفصلا بكل ما يجري داخل مقر ولاية أمن سطات، بعدما كان والي أمن سطات قد أغرق الإدارة العامة بتقارير مغلوطة ضد الموظفين.
تقرير بلحضري عجل بإصدار عبد اللطيف الحموشي، قرار إعفاء الشواي، والي أمن سطات، في وقت كانت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية قد وقفت، خلال تحقيقاتها ببعض ملفات المسؤولين الأمنيين الذين تابعوا دراستهم بكلية سطات، على اسم والي الأمن الذي تم إعفاؤه ضمن المستفيدين من الدكتوراه والتي كانت موضوع احتجاجات بعض الطلبة.
قم بكتابة اول تعليق