المغرب يرفض رفضا قاطعا الانتهاكات التي تتعرض لها مدينة القدس الشريف

موند بريس: ريفي مفيد محمد
جدد المغرب ، في 11 أبريل 2021 ، رفضه القاطع لجميع الانتهاكات والإجراءات الأحادية التي تمس الوضع القانوني لمدينة القدس الشريف والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق لتحقيق تطلعاته في الحرية والاستقلال.

حيث ندد وزير الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج السيد ناصر بوريطة ، خلال مداخلته في الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب الذي عقد عبر الفيديو ، بخطاب الكراهية لبعض المنظمات الدينية الإسرائيلية المتطرفة.

وشدد السيد بوريطة على أن المملكة “تشارك إخوانها في الدول العربية مشاعر القلق العميق إزاء الأحداث العنيفة التي تشهدها مدينة القدس المقدسة ، لا سيما في حي الشيخ جراح ، الذي يواجه خططًا ممنهجة لإخلاء المدينة. وسط تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية على المقدسيين ، ومداهمات واعتقالات وترهيب للمصلين السلميين خلال شهر رمضان المبارك.
إن استمرار هذه الممارسات لن يؤدي إلا إلى زيادة عوامل التصعيد والتوتر وانتشار خطاب الكراهية ، وبالتالي تقليص فرص السلام في المنطقة وإغراق القضية الفلسطينية ومدينة القدس المقدسة بشكل بالصراعات الدينية و الإيديولوجية.

وأشار السيد بوريطة إلى أن هذا الوضع الصعب يعود إلى الجمود الذي طالت عملية السلام منذ سنوات ، وقال إن إعادة إطلاق عملية السلام وفق محددات واضحة وأسس للشرعية الدولية وقرارات مجلس الأمن ومبادرة السلام العربية. من أجل الحفاظ على الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وإعادة إطلاق ديناميكية بناءة من أجل السلام ، هو المفتاح للتغلب على هذا الوضع.

وأشار إلى أن المملكة المغربية تضع القضية الفلسطينية ومدينة القدس المقدسة في مقدمة اهتماماتها ، مؤكدا موقف المغرب الثابت والواضح بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس ، رئيس لجنة القدس في دعم القضية الفلسطينية والدفاع عنها ، وتمسكها بالتسوية السلمية وفق حل الدولتين المتفق عليه دوليًا مع حدود عام 1967 والقدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية.

وتابع جلالة الملك ، بصفته رئيس لجنة القدس ، الدفاع عن المكانة الخاصة لمدينة القدس واحترام حرية ممارسة الشعائر الدينية لأتباع الديانات السماوية الثلاث. ولن يدخر جلالة الملك أي جهد في حماية الطابع الإسلامي للمدينة المقدسة ، والحفاظ على قدسية المسجد الأقصى ، والدفاع عن الهوية التاريخية لهذه المدينة كأرض للتعايش بين الأديان السماوية.

واستعرض في هذا السياق الجهود التي تبذلها وكالة بيت مال القدس الشريف بتوجيهات جلالة الملك السامية لدعم مقاومة المقدسيين سواء من خلال برامجها السنوية أو المشاريع أو المساعدات الإنسانية الموجهة للمنطقة، في المجالات التربوية والاجتماعية والصحية.

.وأكد على ان المغرب يدعم بحزم وباستمرار جميع جهود السلطة الفلسطينية للدفاع عن حقوق سكان المدينة الصحية ولحماية القيم المقدسة والوضع القانوني والطابع الإسلامي لمدينة القدس الشريف كعاصمة لمدينة فلسطين.

واختتمت حديثه قائلا إن المملكة المغربية “التي تلتصق بالسلام كخيار استراتيجي ، تظل مقتنعة بفضائل الحوار والتفاوض لأنها الوسيلة الوحيدة لحل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني ، بعيدًا عن أعمال العنف والأعمال الأحادية الجانب”. سيد بوريطة

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد