موند بريس : عبد الرحمان بوعبدلي
على ضفاف نهر أم الربيع، وغير بعيد عن مدينة الدارالبيضاء (75 كلم)، وبشاطئها الجميل (الحوزية)، لا تزال مدينة أزمور تبكي على أطلالها، أطلال عنوانها: التهميش والإقصاء.
هذه المدينة بتاريخها الزاخر وحاضرها الموشوم بالحسرة والتي أنجبت رواد وعمالقة في شتى المجالات، الفكرية، والفنية والسياسية… تجد نفسها اليوم محاصرة بشتى أشكال الإقصاء الممنهج، لتتحول الى مدينة للجنس والباحثين عن بائعات الهوى.
طاقم جريدة “موند بريس” قام بزيارة تفقدية لهذه المدينة ووقف على امكانياتها الجمالية والسياحية الرائعة وبأسوارها التاريخية ، خصوصا شاطئها المعروف دوليا برياضة الركمجة (ركوب الأمواج)، ولاحظ تأخر العديد من المشاريع المبرمجة لإعادة تأهيل هذه المدينة والتي يمكن القول بأنها جوهرة المحيط الأطلسي المنسية.
ان الامكانيات السياحية الهائلة التي تتوفر عليها هذه المدينة تستدعي تدخلا عاجلا من الوزارة المعنية لإعطاء الاهتمام اللازم قصد النهوض بقطاع السياحة بهذه المدينة، وبخصوص تأخر انجاز العديد من المشاريع فان المسؤولية تقع على عاتق ممثلي الوزارة الوصية والهيئات المنتخبة.
قم بكتابة اول تعليق