موند بريس / محمد أيت المودن
أثار خبر زواج أستاذة بتلميذها الذي تدّرسه ويصغرها بـ10 سنوات جدلاً واسعا ، بين من اعتبر أن هذا الأمر عادي ومن انتقد هذا الزواج.
ووفقاً لما تناقلته بعض الوسائل الإعلامية ، عقدت أستاذة تبلغ من العمر(29 سنة) قرانها نهاية الشهر الماضي، على تلميذ يبلغ (19 سنة) ويدرس عندها بأحد المعاهد التأهيلية بمدينة اليوسفية بمستوى الثانية باكالوريا، بحضور أسرتيهما، وذلك بعد قصة حب جمعت الثنائي.
وأصبحت هذه القصة حديث منصات التواصل الاجتماعي، حيث انقسم الناشطون بين مؤيد لهذا الزواج، باعتبار مراعاته للضوابط الشرعية والقانونية، ومعارض رأى في هذه الزيجة تجاوزاً للرسالة التربوية التعليمية، وتمرداً عن المألوف.
وقال ناشط يدعى مروان مفتاح في تعليقه على الموضوع إن “المسألة تبدو عادية وهذا الزواج لا عيب فيه، ما دام هناك رغبة مشتركة بين الثنائي ولا يوجد إكراه”، مضيفاً أنه “مثلما يتقبل المجتمع فكرة زواج الأستاذ من تلميذته، عليه أن ينظر بإيجابية لزواج الأستاذة من تلميذها”.
ولكن الناشطة فاطمة عبدالله كان لها رأي مغاير، عبّرت عنه في تدوينة على صفحتها بموقع “فيسبوك”، حيث اعتبرت أن “الأستاذ يجب أن ينظر إلى التلميذ نظرة الأب أو المربّي، كما تفرض عليه مهمته أن يترفع عن كل الشبهات ويكون قدوة حسنة لتلاميذه”.
قم بكتابة اول تعليق