خطير…ضفادع بشرية إرهابية كانت تخطط لتفجير منشآت اقتصادية حساسة بالدار البيضاء

موند بريس :

اكد  عبد الحق الخيام، والي الأمن، مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية، التابع للمديرية العامة لإدارة مراقبة التراب الوطني، ديستي، عن مفاجآت خطيرة، بخصوص الخلية الإرهابية التي تم تفكيكها نهاية الأسبوع الأخير.

وكشف الخيام، أمام العشرات من الصحافيين الحاضرين، في الندوة الصحفية التي نظمها المكتب صبيحة اليوم الاثنين، أن الخلية الإرهابية التي تم تفكيكها، تعتبر سابقة من نوعها، من حيث المخططات الإجرامية التي كانت تعتزم تنفيذها، والتي لم تكن تراهن أساسا على قتل الأشخاص، بقدر ما كانت تسعى إلى ضرب الاقتصاد الوطني، واستهداف منشآت اقتصادية حساسة، تتواجد في العاصمة الاقتصادية للمملكة، أي مدينة الدار البيضاء.

هذه الخلية، كانت تستهدف المنشآت الاقتصادية الحساسة، عن طريق هجمات إرهابية تحت المياه، يعني عبر البحر، وتبين أنها اقتنت تجهيزات خاصة بالسباحة تحت البحر، وكل لوازم ومعدات الضفادع البشرية.

وأوضح الخيام أن هذه العملية، كانت ستباركها “الدولة الإسلامية”، لولا سرعة تدخل الأجهزة الاستخباراتية المغربية، وكذا، مقتل البغدادي، الذي شكل ضربة قاصمة لهذا التنظيم، رغم أن مخاطر الإرهاب تظل مستمرة وقائمة في أي وقت وحين.

وأوضح الخيام أن الخلية الإرهابية كانت تستعد للعودة مباشرة بعد تنفيذ العملية إلى القاعدة الخلفية التي أحدثوها في جبال وعرة التضاريس بنواحي وزان، حيث كان مرتقبا الإعلان عن العملية، عبر شريط فيديو مصور، على غرار ما تقوم به تنظيمات “الدولة الإسلامية”.
ولولا يقظة المصالح الاستخباراتية المغربية، وسرعة التدخل وفعاليته في الوقت المناسب، لحدثت فاجعة كبرى

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد