موند بريس : عبدالرحمان بوعبدلي
لم يعد بمقدور زوار روضة الشلح التابعة لمقاطعة الحي الحسني تحمّل ذلك التجاهل الذي يجابه به المسؤولون المحليون بهذه المقاطعة لأقدم مقبرة في المنطقة والذين فضلوا اـن تكون عرضة للتهميش والنسيان،
لتتحول إلى مرتع حقيقي للنفايات والمتشردين والاحراش التي تعتراض الزوار وتحول دون الوصول إلى قبور آبائهم وأجدادهم بأكبر مقاطعة في الدار البيضاء.
مع مرور السنين وبعد توقف عملية الدفن،تحولت هذه المقبرة إلى روضة منسية تنتشر فيها الثعابين الخطيرة والعقارب ، فهذه المقبرة اذن في حاجة إلى عناية كبيرة لإزالة الأحراش والزواحف والثعابين السامة”.
والجدير بالاشارة، الى أنه في ظل الإهمال المقصود من طرف المسؤولين بمقاطعة الحي الحسني ومجلس مدينة الدارالبيضاء، فالمشرفين على هذه المقبرة عبّروا بدورهم عن أملهم في “أن يعمل أحد المحسنين على المساهمة في تنظيف هذه المقبرة التي تم تجاهلها بشكل كلي”.
وفي الوقت التي تتمتع به مقابر الديانات السماوية الاخرى (اليهود والنصارى )
بكامل العناية والاهتمام تظل المقبرة الاسلامية (مقبرة “الشلح” ) بمقاطعة الحي الحسني في طي النسيان والاهمال المطلق.
فهل سيتدخل المسؤولون بمجلس مدينة الدارالبيضاء، ومن باب الانتماء للديانة الاسلامية الحنيفة، لوضع حد لهذا التهميش المقصود. ولنا عودة في الموضوع.

قم بكتابة اول تعليق