موند بريس / عبد اللطيف ساسي
🔴 سيدي حجاج تسهر ولا تنام: قائد الدرك يقود خطة ليلية استباقية لحماية مواشي المواطنين قبل عيد الأضحى
في خطوة أمنية استباقية تعكس حسًّا عاليًا بالمسؤولية واليقظة، باشر قائد مركز الدرك الملكي بسيدي حجاج، إقليم سطات، تنزيل خطة أمنية محكمة تزامنًا مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، تروم بالأساس التصدي لظاهرة سرقة المواشي التي تنشط عادة خلال هذه الفترة.
وتقوم هذه الخطة على تنظيم دوريات ليلية مكثفة تشمل مختلف الدواوير التابعة لنفوذ المركز، مع تركيز خاص على النقط والمناطق التي تُصنَّف ضمن البؤر المحتملة للأنشطة المشبوهة. كما شملت العملية تحسيس وتوعية الكسابين بضرورة تشديد الحراسة على مواشيهم، خاصة خلال ساعات الليل، في ظل الغياب الملحوظ لأعوان السلطة والقوات المساعدة خلال هذه الفترات، ما يجعل التعاون بين الساكنة والمصالح الأمنية أمرًا ضروريًا وملحًا.
اللافت في هذه التحركات هو الانخراط الميداني اليومي لقائد المركز، الذي يُسجَّل حضوره الشخصي في ساعات متأخرة من الليل، حيث يقوم بجولات تفقدية بسيارته الخاصة، شملت مختلف المسالك والفضاءات المشبوهة، في مشهد يعكس الجدية الصارمة في تنزيل المقاربة الاستباقية وعدم الاكتفاء بالتوجيه من المكاتب.
وتتخلل هذه الدوريات عمليات مراقبة دقيقة للسيارات والأشخاص الغرباء عن المنطقة، مع إخضاعهم لإجراءات التحقق من الهوية عبر طلب البطاقة الوطنية للتعريف، وذلك في احترام تام للمساطر القانونية الجاري بها العمل، وحرصًا على ضمان أمن الساكنة وممتلكاتهم.
وتندرج هذه الخطة ضمن الاستراتيجية الوقائية التي تعتمدها الدرك الملكي، والهادفة إلى محاربة الجريمة قبل وقوعها، وترسيخ الإحساس بالأمن، خاصة في المناسبات الدينية التي تعرف حركية غير عادية.
وقد لقيت هذه المبادرة استحسانًا واسعًا من طرف الساكنة المحلية والكسابة، الذين عبّروا عن ارتياحهم للحضور الأمني المكثف، منوهين بالمجهودات المبذولة، ومؤكدين أن مثل هذه المبادرات تعزز الثقة بين المواطن والمؤسسة الأمنية، وتسهم في ضمان مرور عيد الأضحى في أجواء آمنة ومطمئنة.
قم بكتابة اول تعليق