موند بريس.
أبدى المبعوث الشخصي للأمين العام لـ الأمم المتحدة إلى الصحراء ستافان دي ميستورا نظرة متفائلة بحذر إزاء إمكانية إحراز تقدم نحو تسوية سياسية للنزاع المستمر منذ سنوات طويلة، مشيرا أمام مجلس الأمن الدولي إلى وجود مؤشرات إيجابية وفرصة واقعية للدفع بهذا الملف نحو الحل.
وجاء هذا التقييم خلال اجتماع مغلق لمجلس الأمن، حيث أكد المسؤول الأممي أن التطورات الأخيرة في مسار الحوار تعكس تقدما ملحوظا، معتبرا أن تلاقي الإرادة السياسية مع الظرفية المناسبة قد يفتح الباب أمام إنهاء هذا النزاع الممتد منذ عقود.
وفي سياق متصل، سبق لمجلس الأمن، بدعم من الولايات المتحدة، أن عبر عن تأييد واضح لمقترح الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب سنة 2007، واعتبره خيارا واقعيا لإنهاء النزاع الذي دام قرابة نصف قرن.
كما شهدت الفترة الأخيرة عقد ثلاث جولات من المباحثات منذ بداية السنة الحالية، جمعت ممثلين عن المغرب وجبهة البوليساريو والجزائر وموريتانيا، وهي أول لقاءات مباشرة بين الأطراف منذ عدة سنوات.
وأشار دي ميستورا إلى أن هذه الاجتماعات لم تقتصر على المجاملات الدبلوماسية، بل تناولت تفاصيل الحل السياسي الممكن، بما يشمل ملامح نظام حكم قابل للتوافق، وآليات ضمان احترام مبدأ تقرير المصير.
وفي هذا الإطار، نوه المسؤول الأممي بتقديم المغرب عرضا مفصلا بشأن مبادرة الحكم الذاتي، معبرا عن تقديره لاستعداد الرباط للدخول في مسار تفاوضي مع جبهة البوليساريو بهدف التوصل إلى حل توافقي ينهي هذا النزاع.
قم بكتابة اول تعليق