موند بريس / محمد أيت المودن
أعلنت إسبانيا عن دعمها للتنسيق المغربي الموريتاني حول الكركرات، بعدما هددت “جبهة البوليساريو” بالرد بحزم ضد إطلاق السلطات المغربية مخططا تنمويا لتأهيل معبر الحدودي، جنوبي المملكة.
وحسب ما أوردته “رسالة الأمة”، في عددها الصادر الجمعة، فإن هذا الإعلان يأتي إدراكا من إسبانيا لحجم التحديات الأمنية والاقتصادية التي تمثلها منطقة الكركرات باعتبارها معبرا استراتيجيا يربط القارتين الأوروبية والإفريقية، ولما لها من تأثير على الاستقرار والأمن الإقليميين، وكذا على المصالح الأوروبية ومصالح دول المنطقة خاصة المغرب وموريتانيا.
وأكدت وزارة الشؤون الخارجية الإسبانية، في بيان لها، عقب اجتماع جمع الرئيس الموريتاني الجديد محمد الشيخ ولد الغزواني، بوزير الخارجية الإسباني “جوزيب بوريل”، على هامش حفل التنصيب، (أكدت) دعم المملكة الإسبانية للتنسيق المغربي الموريتاني من أجل تأمين حركة النقل والعبور بمنطقة الكركرات، وهو ما ينسجم مع الموقف الأوروبي من مسألة ضمان استقرار وأمن المنطقة وضرورة تعاون الدولتين المعنيتين، والذي جسده تشكيل لجنة مشتركة مهمتها مواكبة هذا الموضوع، والتوجه نحو إقامة مركز مراقبة متقدم بالمنطقة.
ويعتبر معبر الكركرات التجاري بوابة للمغرب نحو إفريقيا، فقد سبق أن كشفت فاطنة لكحيل، كاتبة الدولة المكلفة بالإسكان، أنه حظي بإنجاز 12 منزلا بمبلغ إجمالي قدر بـ 10 ملايين درهم (نحو مليون دولار)، خصصت لإيواء رجال الشرطة والعمال العاملين بالحدود مع موريتانيا.
قم بكتابة اول تعليق