موند بريس: عبدالله بناي/المحمدية
أسدل الستار مساء يوم الأحد 4 غشت 2019، على فعاليات الدورة الخامسة لمهرجان الفروسية بمحرك بالوما ،المنظم من طرف الفدرالية الزناتية لألعاب الفروسية وتربية الخيول بعمالة المحمدية.
وتميز اليوم الختامي بتقديم لوحات فنية من فن التبوريدة المغربية، قدمتها السربات المشاركة والتي لقيت اعجابا كبيرا من طرف كل الحاضرين، بحيث تميزت بالجمالية في الأداء والتنظيم والدقة في الطلقة الموحدة للفرسان بفضل حسن تسيير للمقدمين.
وقد عرفت هذه الدورة، مشاركة فرسان من خارج مدينة المحمدية والذين قدموا من مختلف المناطق. هذا وامتازت دورة هذا المهرجان بعروض في الفروسية التقليدية التي امتعت الجمهور الغفير المتعطش لهذا الفن الثراتي، حيث ان جل عروض التبوريدة التي قدمتها السربات المشاركة تميزت بالدقة في الأداء لقيت تفاعلا كبيرا من طرف الجمهور الذي حج بكثرة، حيث كان الحضور متميزا فاق كل التوقعات. فبالاضافة الى سكان المنطقة، حجت جماهير غفيرة من الجماعات والمدن المجاورة. وفي تصريح لمدير المهرجان فتاح محجوب لجريدة موند بريس، اكد ان هذا المهرجان أصبح سنة سنوية، وأنه حقق جميع أهدافه وأهمها المساهمة في التعريف بالمنطقة وبمؤهلاتها الفنية والثقافية والسياحية والفلاحية، بالاضافة الى أنه مناسبة لخلق فضاءات للترفيه وأخرى للرواج التجاري، حيث عرف هذا الموسم حركة تجارية مهمة طيلة ايام المهرجان والذي امتد لأسبوع.
تميز المهرجان بالتنظبم المحكم والجيد، حيث لم تسجل أية حالة انفلات او فوضى، ولم تحدث فيه اصابات لافي صفوف الفرسان المشاركين ولا الجمهور الغفير الذي كان منضبطا طيلة ايام المهرجان مما زاد في جمالية هذه التظاهرة يقول نفس المتحدث، حيث مرت ايام المهرجان في أجواء رائعة وهادئة بفضل دور رجال الدرك الملكي ورجال القوات المساعدة وعناصر الوقاية المدنية وكذا رجال الاسعاف. كما نجحت هذه التظاهرة الثقافية المتميزة في سعيها لخلق فضاءات توفير الفرص المثلى والهادفة لتحقيق التواصل والاندماج الاجتماعيين، وذلك من خلال خلقها لأجواء احتفالية راقية عكس ما تختزله الأبعاد الرمزية والثقافية المتجذرة للفرس في الهوية الثقافية الوطنية من جهة ، ولفن التبوريدة كثرات تاريخي أصيل من جهة أخرى خدمة للتنمية الاجتماعية والانسانية.
ما تم ابراز مختلف المبادرات المواطنة التي يقوم بها النسيج الجمعوي المغربي في مجال التبوريدة. وأشار مدير المهرجان، الى ان الساهرين على تنظيم هذا المهرجان حرصوا على جعل هذه التظاهرة الفنية والمتنوعة منفتحة على جميع الفئات والأعمار، مبرزا أن هذه الدورة جاءت بمثابة احتفال بمكانة الفرس المرموقة والراسخة في ثقافة الموروث الثقافي المغربي، مضيفا ان الفرس والفارس والفروسية، ثلاثي متكامل يمثل اكليلا نفيسا وعقدا فريدا جوهرته الثمينة هي المحافظة على هذا الموروث الثقافي التقليدي الأصيل.
في الختام، أخذ الكلمة الكاتب العام للفدرالية الزناتية لألعاب الفروسية وتربية الخيول بعمالة المحمدية، شكر فيها كل من ساهم من قريب او بعيد في انجاح هذه الدورة تلتها قراءة برقية ولاء الى السدة العالية بالله جلالة الملك حفظه الله ونصره والدعاء لمولانا امير المؤمنين بموفور الصحة والعافية وأبقاه ذخرا وملاذا لهذا الوطن ،واختتمت الدورة بالطلقة الموحدة لجميع الفرسان المشاركين في المهرجان
قم بكتابة اول تعليق