السلطات المحلية تستعد لتحرير الملك البحري بمنطقة لݣزيرة بإقليم سيدي إفني

موند بريس.

تستعد الواجهة الشاطئية لمنطقة لݣزيرة بإقليم سيدي إفني لدخول مرحلة جديدة، بعد شروع السلطات المحلية في تحركات ميدانية لتنفيذ قرار يقضي بإخلاء عدد من المباني والفنادق والمنشآت السياحية المطلة على الشاطئ.

وحسب المعطيات المتوفرة، باشر أعوان السلطة عملية تبليغ الملاك والمسيرين بضرورة إفراغ المحلات المعنية في أقرب الآجال، تمهيدا لهدم البنايات القائمة بالمنطقة.

إخلاء شامل تمهيدا للهدم

وتندرج هذه الخطوة، وفق المعطيات ذاتها، في إطار توجه يروم إعادة تنظيم الواجهة الشاطئية للݣزيرة، وإنهاء مظاهر العشوائية التي طبعت المنطقة خلال السنوات الماضية.

ومن المرتقب أن تفتح عملية الإخلاء والهدم الباب أمام مرحلة جديدة من التأهيل العمراني، بما ينسجم مع المكانة السياحية التي يحظى بها هذا الشاطئ على الصعيدين الوطني والدولي.

مشروع كورنيش بمواصفات سياحية

وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن الجهات المعنية تعتزم إطلاق مشروع تنموي يهم تشييد كورنيش عصري، مع توفير مرافق سياحية وفضاءات ترفيهية منظمة.

ويراهن هذا المشروع على تعزيز الجاذبية السياحية والاستثمارية للمنطقة، مع الحفاظ على الخصوصية الطبيعية لشاطئ لݣزيرة، الذي يعد من أبرز المواقع الساحلية بإقليم سيدي إفني.

مرحلة جديدة للواجهة البحرية

وينتظر أن يشكل هذا الورش نقطة تحول في ملامح المنطقة، من خلال الانتقال من وضع عمراني غير منظم إلى فضاء شاطئي مهيكل، قادر على استقبال الزوار في ظروف أفضل.

وتبقى هذه العملية مرتبطة بتنزيل المشروع وفق مقاربة تراعي التوازن بين التأهيل السياحي وحماية الطابع الطبيعي الفريد للموقع.

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد