موند بريس.
باشرت الفرقة الوطنية للأبحاث القضائية التابعة للدرك الملكي تحقيقاً معمقاً مع عدد من عناصرها العاملين بإحدى السريات بجهة الغرب، وذلك على خلفية ملف حجز شحنة ضخمة من مخدر الشيرا بلغت حوالي خمسة أطنان بمنطقة “مرس الغنم” بدوار أولاد رافع، بين القنيطرة ومولاي بوسلهام.
وانطلقت مجريات البحث بالاستماع إلى أربعة دركيين، من بينهم نائب قائد مركز ترابي، قبل أن تمتد الأبحاث لتشمل قائد مركز قضائي، حيث جرى الاستماع إليهم في محاضر رسمية. وجاء هذا الإجراء بعد معطيات أولية وتقنية أثارت شبهات حول وجود ارتباطات محتملة مع شبكة تنشط في التهريب الدولي للمخدرات.
وأفادت مصر إعلامية متطابقة بأن التحقيقات، التي تشرف عليها النيابة العامة المختصة بالقنيطرة، اعتمدت على معطيات تقنية تم استخراجها من هواتف بعض الموقوفين، والتي أظهرت مؤشرات حول اتصالات يُشتبه في ارتباطها بأطراف تنتمي إلى شبكة دولية تنشط بالسواحل الغربية.
كما تم إخضاع منزل أحد الدركيين للتفتيش في إطار البحث عن معطيات إضافية قد تدعم فرضيات التحقيق بخصوص الاتصالات المفترضة مع عناصر الشبكة، غير أن عملية التفتيش لم تسفر عن أي نتائج مادية.
وتعود تفاصيل هذه القضية إلى فاتح أبريل الماضي، حين تمكنت عناصر الدرك الملكي، بتنسيق مع قائد سرية سوق أربعاء الغرب، من مداهمة موقع بدوار أولاد رافع، حيث تم ضبط شحنة المخدرات أثناء التحضير لتهريبها عبر قوارب مطاطية، فيما تمكن عدد من المتورطين من الفرار، قبل أن تسفر الأبحاث التقنية لاحقاً عن توقيف عنصرين مكلفين بحراسة الشريط الساحلي ليلاً.
قم بكتابة اول تعليق