موند بريس :عبد الرحمان بوعبدلي
اظهر شريط فيديو متداول في وسائل التواصل الاجتماعي مريض يستنجد في حالة يرثى لها في المستشفى المحلي بمدينة ازمور الخالي من الممرضيين والاطباء حيث يظهر الفيديو مجموعة من المواطنيين ينتظرون حضور اي موظف استقبال في المستعجلات او اي طبيب لتقديم العلاجات والمساعدة الطبية

ويعرف قطاع الصحة في مدينة ازمور اوضاعا كارثية حيث تعاني ساكنة الامريين حيث يتم التنقل نحو مدبنة الجديدة او البيضاء لتلقي للعلاجات حيث تنعدم معظم التخصصات في هذا المستشفى ناهيك عن غياب التجهيزات الطبية الاساسية لتقديم خدمات طبية دات جودة عالية لتبقى مدينة ازمور نمودج للفشل في السياسة الصحية للوزارة الوصية وجدير بالدكر ان المدينة كانت تتوفر على اكبر مستشفى للامراض الصدرية في المغرب في مدخل المدينة نحو مدينة الدارالبيضاء وسط غابة صغيرة في موقع ايكولوجي طبيعي خلاب يقدم خدمات لمرضى السل والامراض الصدرية من كل انحاء المغرب كان قد بني في بداية القرن العشريين من طرف المستعمر الفرنسي لكن المسؤوليين قاموا باقفال ابوابه وتروج اخبار مؤكدة ان مافيا العقار تتربص بهذه الارض من اجل الاستيلاء عليها واقامت مشاريع سكنية فوقها وكانت مجموعة من الفعاليات قد طالبت باعادت هيكلة هذا المستشفى وافتتاحه من جديد او اقامة مشروع اجتماعي في اطار المبادرة الوطنية لتنمية البشرية لكن دون جدوى لتبقى ساكنة ازمور تعاني في صمت من سوء الخدمات الطبية
قم بكتابة اول تعليق