موند بريس : هشام قرشال
اجتاحت في السنوات الاخيرة ظاهرة مثيرة للاهتمام خصوصا في المناسبات الدينية او عند اقتراب كل استحقاق انتخابي حيث تكثر المبادرات الاحسانية والتضامنية من جمعيات وهيئات واحزاب سياسية او حتى من بعض الاغنياء لكن يلاحظ ان هذا الامر يتم استغلاله لظهور امام عدسات الكاميرات وفي بعض القنوات الالكترونية وعلى صفحات الفايسبوك حيث يتم توزيع هذه المساعدات الهزيلة مجبرين الفقراء على الظهور معهم امام الكاميرات واخد صور مذلة وهو امر في اهانة لهؤلاء المواطنيين الفقراء الدين يحسون بالاهانة والعار ومن هنا تظهر الحكمة من الستر واقامة هذه الاعمال الاحسانية دون بروباكندا اعلامية ودون اظهار وجهوهم واستغلال هذه المساعدات لاغراض انتخابوية من اجل الوصول الى المقاعد النيابية والجماعية ولو على ظهور الفقراء كما في الصور اعلاه اشخاص يوزعون دجاجة ولتر من الحليب على نساء فقراء في ليلة 27 رمضان من طرف بعض السياسيين والجمعيات في مشهد عبثي يدمي القلوب يطرح تساؤل جوهري الى متى تستغل معاناة الفقراء ومأسيهم في لعبة سياسية الخاسر الاكبر فيها هم هؤلاء الفقراء
قم بكتابة اول تعليق