موند بريس : هشام زريري
العمل الصحفي ليس مجرد حمل كاميرا او تسجيل تصريح عابر الميدان مدرسة يومية، يختبر فيها الصحفي صبره، مهنيته، وقدرته على اتخاذ القرار في لحظة قد لا تتكرر.
في قلب الأحداث، تتغير المعطيات بسرعة تصريح يُلغى، مسؤول يرفض الحديث، أو تعليمات مفاجئة تقيد الحركة. هنا يبدأ الاختبار الحقيقي: هل يتمسك الصحفي بأخلاقيات المهنة أم ينساق وراء الإثارة؟
الميدان لا يعترف بالارتجال. التحضير المسبق، معرفة السياق، وفهم الخلفيات، كلها عناصر تصنع الفرق بين تغطية عادية وتغطية احترافية.
الصحفي الناجح لا يبحث عن الضجيج، بل عن الحقيقة. ولا يقيس نجاحه بعدد المشاهدات، بل بمدى احترامه للمعايير المهنية.
قم بكتابة اول تعليق