توقيف مشتبه فيه بترويج المخدرات في الحي المحمدي بأكادير والتحقيقات تتواصل لكشف امتدادات القضية

موند بريس.

أسفرت عملية أمنية نفذتها مصالح الأمن بمدينة أكادير، يوم الجمعة الماضي، عن توقيف شخص يشتبه في تورطه في حيازة وترويج مخدر الشيرا والأقراص المهلوسة، وذلك بمنطقة الحي المحمدي، في إطار الجهود الرامية إلى مكافحة الاتجار في المخدرات والمؤثرات العقلية.

ووفق المعطيات المتوفرة، جرى تنفيذ العملية بالقرب من الحديقة العمومية الواقعة بين زنقتي 1 و2 بمحج الرباط، في محيط يعرف محلياً بقربه من “حمام الطاوس”، بعدما أخضعت المصالح الأمنية تحركات المشتبه فيه للمراقبة قبل التدخل لتوقيفه.

وأفادت المصادر ذاتها بأن عملية التفتيش أسفرت عن حجز كمية من مخدر الشيرا وعدد من الأقراص المخدرة، إضافة إلى مبالغ مالية يشتبه في كونها من عائدات هذا النشاط، فضلاً عن هواتف نقالة ومعدات يجري إخضاعها للخبرة في إطار البحث القضائي.

وتتواصل الأبحاث، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد جميع الملابسات المحيطة بالقضية، والكشف عن هوية أي أشخاص قد تكون لهم صلة بهذا النشاط، مع التأكيد على أن التحقيق لا يزال جارياً ولم تصدر بشأنه أي أحكام قضائية نهائية.

وأعادت هذه العملية إلى الواجهة مطالب عدد من سكان الحي المحمدي بتكثيف التواجد الأمني في بعض الفضاءات العمومية، بعدما اشتكى عدد منهم من سلوكيات وصفوها بالمقلقة، خاصة خلال الفترات المسائية، من قبيل التجمعات الصاخبة واستعمال الدراجات النارية بشكل يثير الانزعاج ويؤثر على راحة السكان.

ويرى عدد من المواطنين أن قرب هذه الفضاءات من الأحياء السكنية وممرات الأطفال والأسر يستوجب مواصلة التدخلات الأمنية للحد من أي ممارسات غير قانونية قد تمس بالأمن العام أو تقلق السكينة.

وتواصل المصالح الأمنية تحرياتها لتحديد مصدر المواد المحجوزة والكشف عن أي امتدادات محتملة للقضية، بما في ذلك التحقق من هوية مزودين أو مساهمين مفترضين في عمليات النقل أو التوزيع، مع إخضاع الهواتف والمعدات المحجوزة للخبرات التقنية اللازمة.

وتبقى جميع المعطيات المتداولة في هذا الإطار خاضعة لما ستسفر عنه التحقيقات الجارية، مع احترام قرينة البراءة التي يكفلها القانون إلى حين صدور أحكام قضائية نهائية.

وخلفت العملية الأمنية ارتياحاً نسبياً لدى عدد من سكان الحي المحمدي، الذين عبروا عن أملهم في أن تساهم هذه التدخلات في الحد من الظواهر المرتبطة بترويج المخدرات وتعزيز الشعور بالأمن داخل الأحياء السكنية.

وفي المقابل، يترقب السكان نتائج التحقيقات الجارية، وما إذا كانت ستقود إلى توقيف أشخاص آخرين يشتبه في ارتباطهم بالقضية، في إطار مواصلة الجهود الأمنية الرامية إلى محاربة مختلف أشكال الاتجار بالمخدرات وحماية الفضاءات العمومية من الأنشطة غير القانونية.

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد