🔴 دوار لعزيب في عزلة خانقة بعد الأمطار… غياب البنية التحتية يحاصر ساكنة سيدي حجاج بإقليم سطات

موند بريس : عبد اللطيف ساسي

يعاني دوار لعزيب التابع ترابياً لـ جماعة سيدي حجاج وقيادة سيدي حجاج بإقليم سطات من وضعية مأساوية ومتكررة، نتيجة الغياب شبه التام للبنية التحتية، حيث حولت التساقطات المطرية الأخيرة المسالك الطرقية إلى أوحال عميقة وبرك مائية، لتدخل الساكنة في عزلة خانقة عن العالم الخارجي.

 

السكان يجدون أنفسهم اليوم محاصرين داخل الدوار، في ظل صعوبة التنقل وحرمانهم من أبسط الخدمات، خاصة المرضى والحوامل والتلاميذ، الذين يضطرون يومياً إلى مواجهة مخاطر حقيقية للوصول إلى وجهاتهم. كما أن هذه الوضعية تزيد من معاناة الفلاحين وتعرقل الأنشطة اليومية، في مشهد يعكس هشاشة البنية التحتية بالعالم القروي.

ورغم تكرار هذه المعاناة مع كل موسم مطري، فإن الدوار ما يزال خارج حسابات برامج التأهيل والتنمية، الأمر الذي يطرح أكثر من علامة استفهام حول أسباب هذا الإقصاء والتهميش.

وأمام هذا الواقع المقلق، تطالب ساكنة دوار لعزيب السلطات المحلية والإقليمية بالتدخل العاجل لفك العزلة، عبر تأهيل المسالك الطرقية وإنجاز بنية تحتية قادرة على الصمود أمام التقلبات المناخية، بما يضمن كرامة الساكنة وحقها في العيش الكريم.

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد