باشا باشوية أولاد امراح… دينامية جديدة للنهوض بالمدار الحضري وتعزيز التنمية المحلية بإقليم سطات

موند بريس

في سياق الدينامية التي يشهدها إقليم سطات، يبرز دور باشا باشوية أولاد امراح كفاعل ترابي أساسي يشمر عن ساعديه بكل جدية ومسؤولية من أجل الارتقاء بالمدار الحضري للجماعة، وجعله في مستوى الانتظارات التنموية للساكنة والتوجيهات الوطنية الرامية إلى تحقيق تنمية مجالية مندمجة ومستدامة.

 

ومنذ توليه مهامه، بصم باشا أولاد امراح على حضور ميداني لافت، قائم على القرب من المواطنين والإنصات المباشر لنبض الساكنة، حيث يحرص على تتبع مختلف الإكراهات التي تعاني منها الأحياء والتجمعات السكنية، سواء المرتبطة بالبنية التحتية، أو التنظيم الحضري، أو جودة الخدمات العمومية. هذا النهج التواصلي ساهم في إعادة جسور الثقة بين الإدارة الترابية والمواطنين، وأعطى إشارات قوية على إرادة حقيقية في التعاطي الجاد مع هموم الساكنة.

 

كما يولي باشا الباشوية أهمية خاصة لتتبع الأوراش المفتوحة والمشاريع التنموية الجارية، من خلال التنسيق المستمر مع مختلف المصالح الخارجية، والسلطات المحلية، والمجلس الجماعي، في احترام تام لمبدأ الحكامة الجيدة وربط المسؤولية بالمحاسبة. ويهدف هذا التنسيق إلى تجاوز منطق التدبير الظرفي، والانتقال نحو معالجة جذرية للإشكالات المطروحة، بما يضمن نجاعة التدخلات واستدامة آثارها الإيجابية.

 

ولا يخفى على المتتبعين أن المدار الحضري لأولاد امراح يواجه تحديات متعددة، بفعل التوسع العمراني وضغط الحاجيات الاجتماعية، غير أن المقاربة التي يعتمدها باشا الباشوية، والقائمة على الاستباق والتخطيط والتتبع الميداني، تشكل رافعة حقيقية لتنظيم المجال الحضري وتحسين إطار العيش، مع الحرص على احترام القوانين الجاري بها العمل والتصدي لكل مظاهر العشوائية.

 

إن الإشادة بالدور الذي يقوم به باشا باشوية أولاد امراح لا تنبع من فراغ، بل من واقع ملموس تعكسه دينامية العمل اليومي، وروح المسؤولية، والانخراط الجاد في خدمة الصالح العام. وهي مجهودات تبعث على التفاؤل بإمكانية إحداث تحول إيجابي في المشهد الحضري للجماعة، شريطة تضافر جهود جميع المتدخلين، كلٌّ من موقعه، خدمة لتنمية محلية حقيقية تستجيب لتطلعات ساكنة أولاد امراح بإقليم سطات.

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد