موند بريس.
بعد زيارته تونس مطلع الأسبوع الجاري، حل المستشار الرفيع للرئيس الأمريكي مسعد بولس، بالعاصمة الجزائر، حيث التقى الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، ووزير خارجيته أحمد عطاف، أمس الثلاثاء.
ولم يكشف بيان الرئاسة الجزائرية عن أهم ما دار خلال هذا اللقاء، مكتفيا بالإشارة إلى أنه جرت بين تبون وبولس محادثات تناولت عددا من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وفسر مراقبون، أن القضايا ذات الاهتمام المشترك، التي تناولتها المحادثات تهم بالأساس تطورات الأوضاع في ليبيا، ومنطقتي الساحل والصحراء، إضافة إلى القضية الأساسية والتي تهم النزاع المفتعل بالصحراء المغربية، والتي تعد الجزائر أحد أطرافه بسبب دعمها الكبير لجبهة البوليساريو الانفصالية.
وكان مسعود بولس، أكد في تصريح سابق من قلب الجزائر نفسها، أن إدارة ترامب تعتبر الصحراء مغربية، وأن هذا الموقف نهائي وغير قابل للمراجعة، وسيشكّل أساس تعامل الولايات المتحدة داخل مؤسساتها ومع شركائها الدوليين.
يشار إلى أن زيارة بولس للجزائر تحمل بعدا إستراتيجيا مرتبطا بإعادة تشكيل منظومة الأمن الإقليمي، إذ جاءت مباشرة بعد توقيع المغرب على ميثاق “مجلس السلام” إلى جانب الولايات المتحدة كعضو مؤسس، وهو إطار جديد تراهن عليه واشنطن لبناء شبكة تحالفات قائمة على الاستقرار ومحاربة التهديدات العابرة للحدود.
قم بكتابة اول تعليق