موند بريس.
كشفت مصادر حزبية، أن تأجيل حزب الاستقلال الحسم في قائمة مرشحيه، يرجع لرغبته في مزيد من تمحيص الأسماء التي ترغب في خوض غمار استحقاقات شتنبر باسمه، خاصة في ظل فتحه الباب لعدد كبير من الوافدين من أحزاب أخرى.
وأضافت المصادر ذاتها، أن قيادة الحزب تتخوف أن يكون بعض من تم استقطابهم مؤخرا متابعين في قضايا أمام المحاكم أو محط شبهات،مما قد يضر بصورة الحزب أمام الناخبين وأمام سلطات الداخلية التي سبق لها أن طالبت الأحزاب بعدم ترشيح المتابعين في قضايا مختلفة، حيث من المرتقب أن يخصص المجلس الوطني للحزب اجدتماعا استثنائيا للحسم في هذه القوائم بعد الانتهاء من غربلة أسماء المرشحين.
يذكر أن مخرجات الدورة الرابعة للمجلس الوطني لحزب الاستقلال التي عقدت بسلا يوم الأحد الماضي 14 يونيو 2026، أسفرت عن إعلان الحزب لمجموعة من الالتزامات التي ينوي جعلها بمثابة برنامج سياسي يعتزم من خلاله خوض انتخابات 23 شتنبر المقبل.
رفاق نزار بركة أعلنوا أنهم، وتحملا لمسؤوليتهم الوطنية والتاريخية، سيقدمون تعاقدا مع المواطنات والمواطنين حول أولويات واضحة واختيارات صريحة، تشمل: “حماية الأسرة المغربية ومنظومة القيم بما يجسد إرادة الحزب وإصراره على الدفاع عن الهوية الوطنية وعن القيم والإنسية المغربية”، و”حماية القدرة الشرائية والقطع مع الريع وثقافة الهمزة”، و”عدم التسامح مع الفساد وتضارب المصالح، لأن بناء اقتصاد وطني قوي وتنافسي ومنصف يقتضي القطع مع مختلف مظاهر استغلال النفوذ ووضعيات الاحتكار والهيمنة والامتيازات المغلقة، وضرورة سن قانون خاص بمنع تضارب المصالح”، و”عدم التراجع عن خدمات المرفق العمومي خصوصا المدرسة العمومية والمستشفى العمومي”، وأخيرا الالتزام بسيادة المغرب، بما يحقق تكريسا حقيقيا لمقومات السيادة، وتقليص التبعية في مجالات الصناعة والغذاء والتكنولوجيا، وتقوية الموقع التفاوضي للمغرب دفاعا على مصالح الوطن”، وهي الالتزامات التي أوردها في البيان العام الصادر عن اجتماع المجلس الوطني.
قم بكتابة اول تعليق