موند بريس.
أصدرت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بمكناس، حكماً يقضي بإدانة 15 تلميذاً بعقوبات سجنية بلغ مجموعها 73 سنة نافذة، وذلك على خلفية تورطهم في مقـ ـتل زميل لهم يبلغ من العمر 17 سنة، وهو ابن عميد شرطة ورئيس دائرة أمنية بالمدينة، وقد خلّفت الواقعة، التي تعود إلى نهاية فبراير الماضي، صدمة واسعة في صفوف الرأي العام المحلي والوسط المدرسي.
وتعود تفاصيل الحادث إلى لحظة خروج الضـ ـحية من حصة للتربية البدنية قرب ملعب الخطاطيف، حيث تعرّض لهجوم مباغت بالحجارة خلال مشاجرة جماعية، ما أسفر عن إصابته بجـ ـروح خطيرة في الرأس أنهت حياته ساعات بعد نقله إلى المستشفى.
وشملت المتابعة القضائية 16 متهماً، بينهم ستة قاصرين، قبل أن تقرر الهيئة القضائية تبرئة أحدهم لعدم كفاية الأدلة، فيما توزّعت الأحكام بين 15 سنة سجناً نافذاً في حق متهمين اثنين، و12 سنة لثلاثة متهمين، بينما عوقب متهم واحد بسنة حبسا نافذاً، فيما نال باقي المتابعين عقوبات تراوحت بين ثمانية أشهر وست سنوات.
وتوبع المتهمون بتهم تتعلق بالضـ ـرب والجـ ـرح باستعمال أداة بشكل متعمد نتج عنه مـ ـوت دون نية إحداثه، والمشاركة في مشاجرة جماعية أفضت إلى الوفـ ـاة، إضافة إلى حيازة أدوات حادة دون مبرر قانوني.
قم بكتابة اول تعليق