توتر عسكري كبير على الحدود بين فنزويلا وأمريكا

موند بريس.

أعلن وزير الدفاع الفنزويلي فلاديمير بادرينو لوبيز، أن بلاده ستنشر نحو 200 ألف جندي ضمن أكبر تعبئة عسكرية تشهدها فنزويلا منذ سنوات، ردًا على الوجود العسكري الأمريكي المتزايد في منطقة البحر الكاريبي وأمريكا اللاتينية.

وأوضح لوبيز أن الخطة تشمل “نشرًا واسعًا للقوات البرية والجوية والبحرية والصاروخية”، بمشاركة قوات ميليشيا بوليفار الاحتياطية، التي أنشأها الرئيس الراحل هوغو تشافيز، مشيرًا إلى أن ثمانية ملايين مواطنيتلقون تدريبات على التعبئة الدفاعية.

وجاءت الخطوة بعد وصول حاملة الطائرات الأمريكية العملاقة “يو إس إس جيرالد فورد” إلى المنطقة، في إطار عمليات أعلنتها واشنطن لمكافحة تهريب المخدرات من أمريكا اللاتينية.

وتندرج التحركات ضمن الوعود الانتخابية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي تعهد بتشديد المراقبة العسكرية في الكاريبي، حيث نفذت القوات الأمريكية منذ نوفمبر الماضي 19 ضربة جوية أسفرت عن مقتل 79 شخصًا يُشتبه في تورطهم في التهريب.

ورغم عدم إعلان البنتاغون الحرب رسميًا على فنزويلا، فإن مؤشرات ميدانية وسياسية توحي بتصعيد متدرج، في وقت تتجه فيه كاراكاس نحو موسكو وبكين لتعزيز تحالفاتها الدفاعية ومواجهة الضغط الأمريكي المتنامي.

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد